٥١٦٢٩ - عن قتادة بن دعامة، قال: مُتتابِعة، أي: تباعًا بعضهم على إثر بعض (¬٢). (١٠/ ٥٨٧)
٥١٦٣٠ - قال مقاتل بن سليمان: {ثم أرسلنا رسلنا تترا}، يعني: الأنبياء. {تترا}: بعضهم على إثر بعض (¬٣). (ز)
٥١٦٣١ - قال سفيان الثوري، في قوله: {ثم أرسلنا رسلنا تترا}: تِباعًا (¬٤). (ز)
٥١٦٣٢ - عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهب- في قوله: {ثم أرسلنا رسلنا تترا}، قال: بعضُهم على إثْر بعض، يتبع بعضُهم بعضًا (¬٥). (ز)
{كُلَّ مَا جَاءَ أُمَّةً رَسُولُهَا كَذَّبُوهُ فَأَتْبَعْنَا بَعْضَهُمْ بَعْضًا وَجَعَلْنَاهُمْ أَحَادِيثَ فَبُعْدًا لِقَوْمٍ لَا يُؤْمِنُونَ (٤٤)}
٥١٦٣٣ - قال مقاتل بن سليمان: {كل ما جاء أمة رسولها كذبوه} فلم يُصَدِّقوه، {فأتبعنا بعضهم بعضا} في العقوبات، {وجعلناهم أحاديث} لِمَن بعدَهم مِن الناس، يَتَحَدَّثون بأمرِهم وشأنهم، {فبعدا} في الهلاك {لقوم لا يؤمنون} يعني: لا يُصَدِّقون بتوحيد الله - عز وجل - (¬٦). (ز)
٥١٦٣٤ - قال يحيى بن سلّام: {كل ما جاء أمة رسولها} الذي أُرْسِل إليها {كذبوه فأتبعنا بعضهم بعضا} يعني: العذاب الذي أهلكهم به، أُمَّة بعد أمة حين كَذَّبوا رسلَهم، {وجعلناهم أحاديث} لَمَن بعدهم، {فبعدا لقوم لا يؤمنون} (¬٧). (ز)
{ثُمَّ أَرْسَلْنَا مُوسَى وَأَخَاهُ هَارُونَ بِآيَاتِنَا وَسُلْطَانٍ مُبِينٍ (٤٥)}
٥١٦٣٥ - قال مقاتل بن سليمان: {ثم أرسلنا موسى وأخاه هارون بآياتنا} اليد، والعصا، {وسلطان مبين} يعني: حُجَّة بينة (¬٨). (ز)
---------------
(¬١) أخرجه ابن جرير ١٧/ ٤٩. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن المنذر، وابن أبي حاتم.
(¬٢) علَّقه يحيى بن سلام ١/ ٤٠١ واللفظ له. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن المنذر، وابن أبي حاتم.
(¬٣) تفسير مقاتل بن سليمان ٣/ ١٥٧.
(¬٤) تفسير الثوري ص ٢١٦.
(¬٥) أخرجه ابن جرير ١٧/ ٤٩.
(¬٦) تفسير مقاتل بن سليمان ٣/ ١٥٧.
(¬٧) تفسير يحيى بن سلام ١/ ٤٠١.
(¬٨) تفسير مقاتل بن سليمان ٣/ ١٥٨.