كتاب موسوعة التفسير المأثور (اسم الجزء: 15)

٥١٦٣٦ - قال يحيى بن سلّام: {ثم أرسلنا موسى وأخاه هارون بآياتنا وسلطان مبين}، أي: وحُجَّة بَيِّنة (¬١). (ز)


{إِلَى فِرْعَوْنَ وَمَلَئِهِ فَاسْتَكْبَرُوا وَكَانُوا قَوْمًا عَالِينَ (٤٦)}
٥١٦٣٧ - قال الحسن البصري: في الاستكبار في الأرض على الناس (¬٢). (ز)

٥١٦٣٨ - قال مقاتل بن سليمان: {إلى فرعون وملئه} يعني: الأشراف، واسم فرعون: قيطوس، {فاستكبروا} يعني: فتَكَبَّروا عن الإيمان بالله - عز وجل -، {وكانوا قوما عالين} يعني: مُتَكَبِّرين عن توحيد الله (¬٣). (ز)

٥١٦٣٩ - عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهب- في قوله: {وكانوا قوما عالين}، قال: عَلَوا على رُسُلِهم، وعَصَوْا ربَّهم؛ ذلك علُوُّهم. وقرأ: {تلك الدار الآخرة نجعلها للذين لا يريدون علوا في الأرض ولا فسادا} [القصص: ٨٣] (¬٤) [٤٥٤١]. (١٠/ ٥٨٨)

٥١٦٤٠ - قال يحيى بن سلّام: {إلى فرعون وملئه} يعني: قومه، {فاستكبروا} عن عبادة الله، {وكانوا قوما عالين} مشركين (¬٥). (ز)


{فَقَالُوا أَنُؤْمِنُ لِبَشَرَيْنِ مِثْلِنَا وَقَوْمُهُمَا لَنَا عَابِدُونَ (٤٧)}
٥١٦٤١ - قال مقاتل بن سليمان: {فقالوا أنؤمن لبشرين مثلنا} يعني: أنُصَدِّق إنسانين مثلنا ليس لهما علينا فضل، {وقومهما} يعني: بني إسرائيل {لنا عابدون} (¬٦). (ز)

٥١٦٤٢ - قال عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهب-: قال فرعون: {أنؤمن لبشرين مثلنا} الآية، نذهب نرفعُهم فوقنا، ونكون تحتهم، ونحن اليوم فوقهم وهم تحتنا! كيف نصنع ذلك؟! وذلك حين أتَوْهم بالرسالة. وقرأ: {وتكون لكما
---------------
[٤٥٤١] لم يذكر ابنُ جرير (١٧/ ٥١) في معنى: {وكانُوا قَوْمًا عالِينَ} سوى قول ابن زيد.
_________
(¬١) تفسير يحيى بن سلام ١/ ٤٠١.
(¬٢) علَّقه يحيى بن سلام ١/ ٤٠٢.
(¬٣) تفسير مقاتل بن سليمان ٣/ ١٥٨.
(¬٤) أخرجه ابن جرير ١٧/ ٥١. وعزاه السيوطي إلى ابن أبي حاتم.
(¬٥) تفسير يحيى بن سلام ١/ ٤٠١.
(¬٦) تفسير مقاتل بن سليمان ٣/ ١٥٨.

الصفحة 300