٥١٦٨٠ - عن أبي جعفر [الباقر]-من طريق جابر- في قوله: {وآويناهما إلى ربوة ذات قرار ومعين}، قال: هي الكوفة. والمعين: الفُرات (¬١). (ز)
٥١٦٨١ - عن وهب بن مُنَبِّه -من طريق عبد الصمد بن معقل- {وآويناهما إلى ربوة}، قال: هي مصر (¬٢). (١٠/ ٥٨٩)
٥١٦٨٢ - عن قتادة بن دعامة -من طريق معمر- {وآويناهما إلى ربوة}، قال: كنا نُحدَّث: أنّ الربوة بيت المقدس (¬٣). (١٠/ ٥٨٩)
٥١٦٨٣ - عن قتادة بن دعامة -من طريق جرير بن حازم- في هذه الآية: {وآويناهما إلى ربوة ذات قرار ومعين}، قال: بيت المقدس، وقيل: إنّها الإسكندرية (¬٤). (ز)
٥١٦٨٤ - قال إسماعيل السُّدِّيّ: أرض فلسطين (¬٥). (ز)
٥١٦٨٥ - عن زيد بن أسلم -من طريق ابن زيد- {وآويناهما إلى ربوة}، قال: هي الإسكندرية (¬٦). (١٠/ ٥٩٠)
٥١٦٨٦ - عن محمد بن مسلم، قال: سألتُ الصادقَ عن قول الله - عز وجل -: {وجعلنا ابن مريم وأمه آية وآويناهما إلى ربوة ذات قرار ومعين}. قال: الربوة: النجف. والقرار: المسجد. والمعين: الفرات (¬٧). (ز)
٥١٦٨٧ - قال مقاتل: دمشق (¬٨). (ز)
٥١٦٨٨ - قال مقاتل بن سليمان: {وآويناهما} مِن الأرض المقدسة {إلى ربوة} يعني: الغُوطة من أرض الشام بدمشق، يعني بالربوة: المكان المرتفع مِن الأرض (¬٩). (ز)
٥١٦٨٩ - عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم، {وآويناهما إلى ربوة}، قال: مصر. قال: وليس الرُّبى إلا بمصر، والماء حين يُرسَل يكون الرُّبى عليها القُرى، لولا
---------------
(¬١) أخرجه ابن عساكر في تاريخ دمشق ١/ ٢١٢ - ٢١٣.
(¬٢) أخرجه ابن عساكر ١/ ٢١٢. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن المنذر.
(¬٣) أخرجه عبد الرزاق ٢/ ٤٥، ويحيى بن سلام ١/ ٤٠٢ من طريق سعيد، وابن جرير ١٧/ ٥٥، وابن عساكر ١/ ٢١٢. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد.
(¬٤) أخرجه ابن عساكر في تاريخ دمشق ١/ ٢١٢.
(¬٥) تفسير البغوي ٥/ ٤١٩.
(¬٦) أخرجه ابن عساكر ١/ ٢١٢.
(¬٧) أخرجه ابن عساكر في تاريخ دمشق ١/ ٢١٣.
(¬٨) تفسير البغوي ٥/ ٤١٩.
(¬٩) تفسير مقاتل بن سليمان ٣/ ١٥٨.