كتاب موسوعة التفسير المأثور (اسم الجزء: 15)

العِظة، والتَّثَبُّت، والبَيِّنة؛ فكان ذلك خيرًا لهم (¬١). (ز)

٥٢٥٦٧ - عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهب- في قوله: {إن الذين جاءوا بالإفك عصبة منكم لا تحسبوه شرا لكم بل هو خير لكم}، قال: الشرُّ لكم بالإفك الذي قالوا، الذي تكلموا به كان شرًا لهم، وكان فيهم مَن لم يقله إنما سمعه، فعاتبهم الله، فقال أول شيء: {إن الذين جاءوا بالإفك عصبة منكم لا تحسبوه شرا لكم، بل هو خير لكم}. ثم قال: {والذي تولى كبره منهم له عذاب عظيم} (¬٢). (ز)

٥٢٥٦٨ - قال يحيى بن سلّام: ثم قال: {لا تحسبوه شرا لكم} يعني: عائشة وصفوان، يعني: ما قيل فيهما، {بل هو خير لكم} (¬٣). (ز)

آثار متعلقة بالآية:
٥٢٥٦٩ - عن [سفيان] بن عيينة -من طريق سلمة بن عفان- قال: لَأن يُقال فيك الشرُّ وليس فيك؛ خيرٌ من أن يُقال فيك الخير وهو فيك. ثم تلا: {إن الذين جاءوا بالإفك عصبة منكم لا تحسبوه شرًا لكم بل هو خير لكم} (¬٤). (ز)


{لِكُلِّ امْرِئٍ مِنْهُمْ مَا اكْتَسَبَ مِنَ الْإِثْمِ}
٥٢٥٧٠ - عن سعيد بن جبير -من طريق عطاء بن دينار-: {لكل امرئ منهم} يعني: مَن خاض في أمر عائشة {ما اكتسب من الإثم} على قدر ما خاض فيه مِن أمرها (¬٥). (١٠/ ٦٩٠)

٥٢٥٧١ - قال مقاتل بن سليمان: {لكل امرئ منهم ما اكتسب من الإثم} على قَدْر ما خاض فيه مِن أمْر عائشة، وصفوان بن المعطل السُّلَمي (¬٦). (ز)
٥٢٥٧٢ - قال يحيى بن سلّام: {لكل امرئ منهم} يعني: الذين قالوا ما قالوا {ما اكتسب من الإثم} على قدر ما أشاع (¬٧). (ز)
---------------
(¬١) أخرجه ابن أبي حاتم ٨/ ٢٥٤٤.
(¬٢) أخرجه ابن جرير ١٧/ ١٩١.
(¬٣) تفسير يحيى بن سلام ١/ ٤٣٢.
(¬٤) أخرجه أبو نعيم في حلية الأولياء ٧/ ٢٨٤ - ٢٨٥.
(¬٥) أخرجه الطبراني في الكبير ٢٣/ ١٣٥ (١٧٤)، وابن أبي حاتم ٨/ ٢٥٤٤، ومضى بتمامه في تفسير آيات قصة الإفك مجموعة.
(¬٦) تفسير مقاتل بن سليمان ٣/ ١٨٩.
(¬٧) تفسير يحيى بن سلام ١/ ٤٣٢.

الصفحة 480