كتاب موسوعة التفسير المأثور (اسم الجزء: 15)

به} يقول: مِن غير أن تعلموا أنّ الذي قُلتُم مِن القذف حقٌّ (¬١). (ز)


{وَتَحْسَبُونَهُ هَيِّنًا وَهُوَ عِنْدَ اللَّهِ عَظِيمٌ (١٥)}

٥٢٦٣٥ - عن عبد الله بن عباس -من طريق ابن جريج عن عطاء، ومقاتل بن سليمان عن الضحاك- في قوله: {وتحسبونه هينا وهو عند الله عظيم}، يقول: أن ترموا سَيِّدةَ نساء أمهات المؤمنين، وزوجَ رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، فتنسبونها بما لم يكن فيها، ولم يقع في قَلْبِها قطُّ، وأنا خلقتُها طَيِّبَةً، وعَصَمْتُها مِن كلِّ قبيح (¬٢). (ز)
٥٢٦٣٦ - عن سعيد بن جبير -من طريق عطاء بن دينار-: {وتحسبونه هينا} يعني: تحسبون أنّ القَذْف ذنب هَيِّن، {وهو عند الله عظيم} يعني: في الوِزْر (¬٣). (١٠/ ٦٨٨)

٥٢٦٣٧ - قال مقاتل بن سليمان: {وتحسبونه هينا} يقول: تحسبون القذف ذنبًا هَيِّنًا، {وهو عند الله عظيم} في الوِزْر (¬٤). (ز)

آثار متعلقة بالآية:
٥٢٦٣٨ - عن أبي هريرة، قال: قال رسولُ الله - صلى الله عليه وسلم -: «إنّ العبد لَيتكلم بالكلمةِ مِن سخط الله لا يُلْقِي لها بالًا، يهوي بها في جهنم» (¬٥). (١٠/ ٧٠١)

٥٢٦٣٩ - عن حذيفة، عن النبي - صلى الله عليه وسلم -، قال: «قَذْفُ المُحصَنَة يهدِم عملَ مائة سنة» (¬٦). (١٠/ ٧٠١)
---------------
(¬١) تفسير مقاتل بن سليمان ٣/ ١٩٠.
(¬٢) أخرجه الطبراني ٢٣/ ١٤٢ (١٩٦)، والرافعي في تاريخ قزوين ١/ ٤٥٣ من طريق الضحاك.
(¬٣) أخرجه ابن أبي حاتم ٨/ ٢٥٤٨، والطبراني في الكبير ٢٣/ ١٤٢ (١٩٧)، ومضى مطولًا بتمامه في تفسير آيات قصة الإفك مجموعة.
(¬٤) تفسير مقاتل بن سليمان ٣/ ١٩٠.
(¬٥) أخرجه البخاري ٨/ ١٠٠ - ١٠١ (٦٤٧٧، ٦٤٧٨) واللفظ له، ومسلم ٤/ ٢٢٩٠ (٢٩٨٨).
(¬٦) أخرجه البزار ٧/ ٣٣١ (٢٩٢٩)، والطبراني في الكبير ٣/ ١٦٨ (٣٠٢٣). وأخرجه الحاكم ٤/ ٦١٧ (٨٧١٢) مطولًا.
قال البزار: «وهذا الحديث لا نعلم أحدًا أسنده إلا ليث، ولا عن ليث إلا موسى بن أعين، وقد رواه جماعة عن أبي إسحاق عن صلة عن حذيفة موقوفًا». وقال الهيثمي في المجمع ٦/ ٢٧٩ (١٠٦٨٢): «رواه الطبراني، والبزار، وفيه ليث بن أبي سليم، وهو ضعيف، وقد يحسن حديثه، وبقية رجاله رجال الصحيح». وقال الألباني في الضعيفة ٧/ ١٦٩ (٣١٨٥): «ضعيف».

الصفحة 493