كتاب موسوعة التفسير المأثور (اسم الجزء: 15)

أبدا}، قال: يُحَرِّجُ الله عليكم (¬١). (١٠/ ٧٠٢)

٥٢٦٥١ - قال عبد الله بن عباس: يُحَرِّم الله عليكم (¬٢). (ز)

٥٢٦٥٢ - عن عبد الله بن عباس -من طريق ابن جريج عن عطاء، ومقاتل بن سليمان عن الضحاك-: {يعظكم الله أن تعودوا لمثله}، يريد: مِسْطَحًا، وحَمْنَة، وحسان (¬٣). (١٠/ ٦٨١)

٥٢٦٥٣ - عن سعيد بن جبير -من طريق عطاء بن دينار-: {يعظكم الله أن تعودوا لمثله} يعني: القذف؛ {إن كنتم مؤمنين} يعني: مصدقين (¬٤). (١٠/ ٦٩٠)

٥٢٦٥٤ - عن مجاهد بن جبر -من طريق ليث- في قوله: {يعظكم الله}، قال: ينهاكم (¬٥). (١٠/ ٧٠٢)

٥٢٦٥٥ - قال مقاتل بن سليمان: ثم وعَظ الذين خاضوا في أمر عائشة، فقال: {يعظكم الله أن تعودوا لمثله أبدا} يعني: القذف أبدًا؛ {إن كنتم مؤمنين} (¬٦). (ز)

٥٢٦٥٦ - قال يحيى بن سلّام: ثم قال: {يعظكم الله} ينهاكم الله {أن تعودوا لمثله أبدا إن كنتم مؤمنين} (¬٧). (ز)


{وَيُبَيِّنُ اللَّهُ لَكُمُ الْآيَاتِ وَاللَّهُ عَلِيمٌ حَكِيمٌ (١٨)}
٥٢٦٥٧ - عن عبد الله بن عباس -من طريق ابن جريج عن عطاء، ومقاتل بن سليمان عن الضحاك-: {ويبين الله لكم الآيات} التي أنزلها في عائشة والبراءة لها، {والله عليم} بما في قلوبكم مِن الندامة فيما خضتُم به، {حكيم} حَكَمَ في القذف ثمانين جلدة (¬٨). (١٠/ ٦٩٠)
---------------
(¬١) أخرجه ابن أبي شيبة ١٣/ ٣٧١، وابن أبي حاتم ٨/ ٢٥٤٩، والطبراني ٢٣/ ١٤٥. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن المنذر، وابن مردويه.
(¬٢) تفسير البغوي ٦/ ٢٥.
(¬٣) أخرجه الطبراني مطولًا ٢٣/ ١٣٠ - ١٣٣، ومضى بتمامه في تفسير آيات قصة الإفك مجموعة.
(¬٤) أخرجه ابن أبي حاتم ٨/ ٢٥٤٩، والطبراني في الكبير ٢٣/ ١٤٥ (٢٠٦)، ومضى مطولًا بتمامه في تفسير آيات قصة الإفك مجموعة.
(¬٥) أخرجه الطبراني ٢٣/ ١٤٥. وعزاه السيوطي إلى الفريابي.
(¬٦) تفسير مقاتل بن سليمان ٣/ ١٩١.
(¬٧) تفسير يحيى بن سلام ١/ ٤٣٤.
(¬٨) أخرجه الطبراني مطولًا ٢٣/ ١٣٠ - ١٣٣، ومضى بتمامه في تفسير آيات قصة الإفك مجموعة.

الصفحة 496