تفسير الآية:
٥٢٧٦٦ - عن عبد الله بن عباس -من طريق علي- في قوله: {يَوْمَئِذٍ يُوَفِّيهِمُ اللَّهُ دِينَهُمُ الحَقَّ}، قال: حسابَهم، وكل شيء في القرآن الدين فهو الحساب (¬١). (١٠/ ٧١٢)
٥٢٧٦٧ - عن عبد الله بن عباس -من طريق ابن جريج عن عطاء، ومقاتل بن سليمان عن الضحاك-:
{يومئذ يوفيهم الله دينهم الحق} يريد: يُجازيهم بأعمالهم بالحقِّ، كما يُجازي أولياءَه بالثواب كذلك يُجازي أعداءَه بالعقاب، كقوله في الحمد: {مالك يوم الدين} يريد: يوم الجزاء، {ويعلمون} يريد: يوم القيامة {أن الله هو الحق المبين} وذلك أنّ عبد الله بن أبي كان يشك في الدنيا، وكان رأس المنافقين، فذلك قوله: {يومئذ يوفيهم الله دينهم الحق} ويعلم ابنُ سلول {أن الله هو الحق المبين} يريد: انقطع الشكُّ، واستيقن حيث لا ينفعه اليقين (¬٢) [٤٦٢٣]. (١٠/ ٦٨١)
٥٢٧٦٨ - عن سعيد بن جبير -من طريق عطاء بن دينار-: {يومئذ} يعني: في الآخرة {يوفيهم الله دينهم الحق} حسابهم العدل، لا يظلمهم، {ويعلمون ان الله هو الحق المبين} يعني: العدل المبين (¬٣). (١٠/ ٦٩٠)
٥٢٧٦٩ - عن الحسن البصري =
---------------
[٤٦٢٣] ذكر ابنُ عطية (٦/ ٣٦٦) أنّ قوله: {يَعْلَمُونَ أنَّ اللَّهَ هُوَ الحَقُّ المُبِينُ} يُقَوِّي قولَ مَن ذهب إلى أنّ الآية في المنافقين؛ عبد الله بن أُبَيٍّ وغيره، وذلك أنّ كل مؤمن ففي الدنيا يعلم أنّ الله هو الحق المبين، وإلا فليس بمؤمن.
_________
(¬١) أخرجه ابن جرير ١٧/ ٢٣١ دون آخره، وابن أبي حاتم ٨/ ٢٥٦٠ واللفظ له. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر.
(¬٢) أخرجه الطبراني مطولًا ٢٣/ ١٣٠ - ١٣٣، ومضى بتمامه في تفسير آيات قصة الإفك مجموعة.
(¬٣) أخرجه ابن أبي حاتم ٨/ ٢٥٥٩ - ٢٥٦٠، والطبراني في الكبير ٢٣/ ١٥٥ (٢٣٧)، ومضى بتمامه في تفسير الآيات مجموعة.