كتاب موسوعة التفسير المأثور (اسم الجزء: 15)

فدخل (¬١) [٤٦٣٢]. (ز)

٥٢٨٥٤ - عن مجاهد بن جبر -من طريق عبد الكريم أبي أمية- قال: إذا دخلتَ بيتًا غيرَ مسكون ليس فيه أحدٌ؛ فقل: السلام علينا مِن ربنا، السلام علينا وعلى عباد الله الصالحين (¬٢). (ز)

٥٢٨٥٥ - عن عكرمة مولى ابن عباس -من طريق عمرو بن دينار- في قوله: {حتى تستأنسوا وتسلموا على أهلها}، قال: إذا دخلت بيتًا ليس فيه أحد؛ فقل: السلام علينا مِن ربِّنا، السلام علينا وعلى عباد الله الصالحين (¬٣). (ز)

٥٢٨٥٦ - عن طاووس بن كيسان -من طريق ابن طاووس- قال: ما مِن امرأةٍ أكْرَهُ إلَيَّ أن أرى -كأنه يقول: - عِرْيَتَها (¬٤) أو عريانة من ذات محرم. قال: وكان يشدد في ذلك (¬٥). (ز)

٥٢٨٥٧ - عن الحسن البصري -من طريق الحسن بن دينار- قال: ليس في الدُّور إذن. -قال يحيى بن سلّام: أظنه يعني: الدار المشتركة التي فيها حُجَر-، وليس في الحوانيت إذن. =

٥٢٨٥٨ - عن سعيد، عن داود بن أبي القِصاف، عن الشعبي أنّه قال: إذنهم أنهم جاءوا ببيوعهم، فجعلوها فيها، وقالوا للناس: هلُمَّ (¬٦). (ز)

٥٢٨٥٩ - قال ابن جريج، وقال عطاء بن أبي رباح: {وإذا بلغ الأطفال منكم الحلم فليستأذنوا} [النور: ٥٩]: فواجب على الناس أجمعين إذا احتلموا أن يستأذنوا على مَن كان من الناس. قلت لعطاء: أواجِبٌ على الرجل أن يستأذن على أُمِّه ومَن وراءها من ذات قرابته؟ قال: نعم. قلت: بأيٍّ وجبت؟ قال: قوله: {وإذا بلغ الأطفال منكم
---------------
[٤٦٣٢] ساق ابنُ عطية (٦/ ٣٧٠) هذا الأثر، وعلَّق عليه بقوله: «فكأنّه توقف لما قالت: بسلام. لاحتمال اللفظ أن تريد: ادخل بسلامِك، لا بشخصك. ثم لكل قوم في الاستئذان عرفهم في العبارة».
_________
(¬١) أخرجه ابن جرير ١٧/ ٢٤١.
(¬٢) أخرجه إسحاق البستي في تفسيره ص ٤٥٤.
(¬٣) أخرجه سعيد بن منصور في سننه - التفسير ٦/ ٤١٥ (١٥٦٧)، وإسحاق البستي في تفسيره ص ٤٥٣، وابن أبي حاتم ٨/ ٢٥٦٧.
(¬٤) عِرْيَتَها: عَوْرتها. اللسان (عرا).
(¬٥) أخرجه ابن جرير ١٧/ ٢٤٤.
(¬٦) أخرجه يحيى بن سلام ١/ ٤٣٨.

الصفحة 539