٥٢٨٦٠ - عن ابن جريج، قال: قلت لعطاء [بن أبي رباح]: أيستأذن الرجل على امرأته؟ قال: لا (¬٢) [٤٦٣٣]. (ز)
مسألة
٥٢٨٦١ - عن عبد الله بن بُسْر، قال: كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - إذا أتى باب قوم لم يستقبل البابَ مِن تلقاء وجهه، ولكن مِن رُكنه الأيمن أو الأيسر، ويقول: «السلام عليكم، السلام عليكم». وذلك أنّ الدُّور لم يكن عليها يومئذ سُتور (¬٣). (١١/ ١١)
٥٢٨٦٢ - عن أبي هريرة، أنّ النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: «إذا دخل البَصَرُ فلا إذْنَ له» (¬٤). (١١/ ١٠)
٥٢٨٦٣ - عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: «مَنِ اطَّلع في بيت قوم بغير إذنهم فقد حَلَّ لهم أن يَفْقَؤُوا عينَه» (¬٥). (ز)
٥٢٨٦٤ - عن هُزَيْل، قال: جاء رجلٌ، فوَقَف على باب النبي - صلى الله عليه وسلم - يستأذن، فقام على البابِ، فقال له النبيُّ - صلى الله عليه وسلم -: «هكذا عنك (¬٦)، فإنّما الاستئذان مِن النظر» (¬٧) [٤٦٣٤]. (١١/ ١١)
---------------
[٤٦٣٣] ساق ابنُ كثير (١٠/ ٢١٠) هذا القول، وعلَّق عليه بقوله: «وهذا محمول على عدم الوجوب، وإلا فالأولى أن يُعلِمها بدخوله، ولا يُفاجئها به؛ لاحتمال أن تكون على هيئة لا تحب أن يراها عليها».
[٤٦٣٤] علَّق ابنُ كثير (١٠/ ٢٠٦) على هذا الحديث بقوله: «قد رواه أبو داود الطيالسي، عن سفيان الثوري، عن الأعمش، عن طلحة بن مصرف، عن رجل، عن سعد، عن النبي - صلى الله عليه وسلم -. رواه أبو داود من حديثه».
_________
(¬١) أخرجه ابن جرير ١٧/ ٢٤٤.
(¬٢) أخرجه ابن جرير ١٧/ ٢٤٥.
(¬٣) أخرجه أبو داود ٧/ ٤٨٤ - ٤٨٥ (٥١٨٦).
قال المناوي في التيسير بشرح الجامع الصغير ٢/ ٢٣٤: «إسناده حسن». وقال في فيض القدير ٥/ ٨٧ (٦٥٢٣): «رَمَز المصنف -السيوطي- لحسنه، وفيه كما قال ابن القطان: بقيّة، وحاله معروف. ومحمد بن عبد الرحمن بن عدة ذكره أبو حاتم، ولم يذكر له حالًا، قال ابن القطان: فهو عنده مجهول». وقال السفّاريني في غذاء الألباب ١/ ٣١٠: «حديث حسن».
(¬٤) أخرجه أحمد ١٤/ ٣٩٠ - ٣٩١ (٨٧٨٦)، وأبو داود ٧/ ٤٧٥ (٥١٧٣).
قال ابن حجر في الفتح ١١/ ٢٤: «سند حسن». وحسّنه ابنُ مفلح في الآداب الشرعية ١/ ٣٩٤. وقال الألباني في الضعيفة ٦/ ٩٥ (٢٥٨٦): «ضعيف».
(¬٥) أخرجه مسلم ٣/ ١٦٩٩ (٢١٥٨)، والثعلبي ٧/ ٨٥.
(¬٦) أي: تنحَّ عن الباب إلى جهة أخرى. عون المعبود ٤/ ٥٠٩.
(¬٧) أخرجه أبو داود ٧/ ٤٧٦ (٥١٧٤).