كتاب موسوعة التفسير المأثور (اسم الجزء: 15)

تقوموا على أبواب الناس؛ فإن لهم حوائج، {هو أزكى لكم} يقول: الرَّجعة خيرٌ لكم مِن القيام والقعود على أبوابهم، {والله بما تعملون عليم} إن دخلتم بإذن أو بغير إذن (¬١). (ز)

٥٢٨٧٦ - عن مُقاتل بن حيّان -من طريق بُكَيْر بن معروف- يقول الله: {هو أزكى لكم}، يقول: ذلك خير لكم (¬٢). (ز)

٥٢٨٧٧ - قال يحيى بن سلّام: {هو أزكى لكم} خير لكم (¬٣). (ز)

آثار متعلقة بالآية:
٥٢٨٧٨ - عن أنس بن مالك -من طُرُقٍ- قال: قال رجل من المهاجرين: لقد طلبتُ عُمُري كله هذه الآية فما أدركتُها؛ أن استأذن على بعض إخواني فيقول لي: ارجعْ. فأرجِع وأنا مغتبطٌ؛ لقوله: {وإن قيل لكم ارجعوا فارجعوا هو أزكى لكم} (¬٤). (١١/ ١٥)

٥٢٨٧٩ - قال مقاتل بن سليمان: ... مَن دخل بيتًا بغير إذن أهله قال له مَلَكاهُ اللَّذانِ يكتبان عليه: أُفٍّ لك! عَصَيْتَ، وآذيتَ. يعني: عصيت الله - عز وجل -، وآذيت أهل البيت (¬٥). (ز)


{لَيْسَ عَلَيْكُمْ جُنَاحٌ أَنْ تَدْخُلُوا بُيُوتًا غَيْرَ مَسْكُونَةٍ فِيهَا مَتَاعٌ لَكُمْ}

نزول الآية:
٥٢٨٨٠ - قال مقاتل بن سليمان: ... لَمّا نزلت آية التسليم والاستئذان في البيوت؛ قال أبو بكر الصديق? للنبيِّ - صلى الله عليه وسلم -: فكيف بالبيوت التي بين مكة والمدينة والشام على ظهر الطريق، ليس فيها ساكِنٌ؟ فأنزل الله - عز وجل - في قول أبي بكر الصديق?: {ليس عليكم جناح أن تدخلوا بيوتا غير مسكونة فيها متاع لكم} (¬٦). (ز)
---------------
(¬١) تفسير مقاتل بن سليمان ٣/ ١٩٤.
(¬٢) أخرجه ابن أبي حاتم ٨/ ٢٥٦٨.
(¬٣) تفسير يحيى بن سلام ١/ ٤٣٩.
(¬٤) أخرجه أبو يعلى -كما في المطالب العالية (٤٠٥٦) - عن الحسن البصري عن بعض المهاجرين، وابن جرير ١٧/ ٢٤٨ عن قتادة عن رجل من المهاجرين. وعزاه السيوطي إلى ابن مردويه.
(¬٥) تفسير مقاتل بن سليمان ٣/ ١٩٤.
(¬٦) تفسير مقاتل بن سليمان ٣/ ١٩٤ وهو مرسل.

الصفحة 543