٥٣١٣٠ - عن الحسن بن أبي جعفر، قال: سألتُ سعيد بن أبي عروبة عن قول الله - عز وجل -: {غير أولي الإربة}. قال: آلب خاي، وهو الماضِغ الماء (¬١) بالفارسية (¬٢). (ز)
٥٣١٣١ - عن الأوزاعي -من طريق ابن وهب، عمَّن سمِع الأوزاعيَّ- في قول الله: {غير أولى الإربة من الرجال}: هو المُخالَطُ عقله (¬٣) (¬٤). (ز)
٥٣١٣٢ - وعن ابن وهب: قال لي الليث [بن سعد]، نحو ذلك (¬٥). (ز)
٥٣١٣٣ - قال يحيى بن سلّام: قال الله: {غير أولي الإربة من الرجال} غير أُولي الحاجة إلى النساء، وهم قومٌ كانوا بالمدينة فقراء، طُبِعوا على غير شهوة النساء (¬٦). (ز)
آثار متعلقة بالآية:
٥٣١٣٤ - عن عائشة، قالت: كان رجلٌ يدخل على أزواج النبي - صلى الله عليه وسلم - مُخَنَّث، فكانوا يَعُدُّونه مِن غير أولي الإربة، فدخل النبي - صلى الله عليه وسلم - يومًا وهو عند بعض نسائه، وهو ينعت امرأة، قال: إذا أقْبَلَتْ أقْبَلَتْ بأربع، واذا أدْبَرَتْ أدْبَرَتْ بثَمانٍ. فقال النبيُّ - صلى الله عليه وسلم -: «ألا أرى هذا يعرف ما ههنا! لا يدخُلَنَّ عليكم». فحجبوه (¬٧). (١١/ ٣٥)
٥٣١٣٥ - عن عائشة، قالت: كان يدخل على أزواج النبي - صلى الله عليه وسلم - هيت، وإنّما كُنَّ يَعْدُدْنَه مِن غير أولي الإربة مِن الرجال، فدخل رسولُ الله - صلى الله عليه وسلم - ذات يوم وهو ينعت امرأة، يقول: إنّها إذا أقبلت أقبلت بأربع، وإذا أدبرت أدبرت بثمان. فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: «ألا أسمعُ هذا يعلم ما ههنا، لا يدخلن عليكم». فأخرَجَه، فكان بالبيداء يدخل كلَّ جُمُعة يَسْتَطْعِم (¬٨). (١١/ ٣٦)
---------------
(¬١) الماضغ الماء مَثَل يضرب لشدة الحمق، فيقال: أحمق من ماضغ الماء. جمهرة الأمثال لأبي هلال الحسن العسكري ١/ ٣٤٢.
(¬٢) أخرجه ابن عدي في الكامل ٣/ ١٣٤.
(¬٣) خُولط فلان في عقله مُخالَطة: إذا اختلَّ عَقْلُه. لسان العرب (خلط).
(¬٤) أخرجه ابن وهب في الجامع - تفسير القرآن ١/ ١٤٥ (٣٣٨).
(¬٥) أخرجه ابن وهب في الجامع - تفسير القرآن ١/ ١٤٥ (٣٣٨).
(¬٦) تفسير يحيى بن سلّام ١/ ٤٤٢.
(¬٧) أخرجه مسلم ٤/ ١٧١٦ (٢١٨١)، وعبد الرزاق ٢/ ٤٣٦ (٢٠٣١)، وابن جرير ١٧/ ٢٦٩ - ٢٧٠، وابن أبي حاتم ٨/ ٢٥٧٩ (١٤٤٢٩). وأورده الثعلبي ٧/ ٨٨.
(¬٨) عزاه السيوطي إلى ابن مردويه.