كتاب موسوعة التفسير المأثور (اسم الجزء: 15)

{ولا يضربن بأرجلهن} الآية (¬١). (١١/ ٣٨)

٥٣١٥٠ - عن معاوية بن قُرَّة، قال: كُنَّ نساء الجاهلية تضرب الخلاخيل الصُّمَّ؛ فأنزل الله هذه الآية: {ولا يضربن بأرجلهم ليعلم ما يخفين من زينتهن} (¬٢). (١١/ ٣٨)

٥٣١٥١ - عن قتادة بن دعامة -من طريق مَعْمَر- {ولا يضربن بأرجلهن}، قال: كانت المرأة تضرب برجلها ليسمع قَعْقَعة الخُلخال فيها؛ فنهي عن ذلك (¬٣). (١١/ ٣٧)

٥٣١٥٢ - عن حضرمي [بن لاحق التميمي]-من طريق سليمان التيمي-: أنّ امرأة اتخذت بُرَتَيْن (¬٤) مِن فضة، واتخذت جَزْعًا، فمرَّت على القوم، فضربت برجلها، فوقع الخلخال على الجزع، فَصَوَّتَ؛ فأنزل الله: {ولا يضربن بأرجلهن} (¬٥). (١١/ ٣٧)

تفسير الآية:
٥٣١٥٣ - عن عبد الله بن مسعود -من طريق أبي الأحوص- {ليعلم ما يخفين من زينتهن}، قال: الخُلخال (¬٦). (١١/ ٣٨)

٥٣١٥٤ - عن عكرمة مولى ابن عباس، نحو ذلك (¬٧). (ز)

٥٣١٥٥ - عن عبد الله بن عباس -من طريق علي- في قوله: {ولا يضربن بأرجلهن}: وهو أن تَقْرَع الخلخالَ بالآخر عند الرجال، أو يكون على رجليها خلاخل فتُحَرِّكهن عند الرجال، فنهى الله عن ذلك؛ لأنه مِن عمل الشيطان (¬٨). (١١/ ٣٧)

٥٣١٥٦ - عن سعيد بن جبير -من طريق عطاء [بن دينار]- قال: إنّ المرأة كانت يكون في رجلها الخلخال فيه الجلاجل، فإذا دخل عليها غريبٌ تُحَرِّك رِجلها عمدًا؛ ليسمع صوت الخلخال، فقال: {ولا يضربن} يعني: لا يُحَرِّكن أرجلهن؛ {ليعلم ما يخفين} يعني: ليعلم الغريبُ إذا دخل عليها ما تُخْفِي من زينتها (¬٩). (١١/ ٣٨)
---------------
(¬١) أخرجه ابن جرير ١٧/ ٢٧٢ دون ذكر النزول، وابن أبي حاتم ٨/ ٢٥٨٠ دون ذكر النزول. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن المنذر، وهو مرسل.
(¬٢) عزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وهو مرسل.
(¬٣) عزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وهو مرسل.
(¬٤) البُرَة: الخلخال. اللسان (برى).
(¬٥) أخرجه ابن جرير ١٧/ ٢٧٢، وإسحاق البستي في تفسيره ص ٤٦٢ مرسلًا.
(¬٦) أخرجه ابن أبي حاتم ٨/ ٢٥٨٠.
(¬٧) علَّقه ابن أبي حاتم ٨/ ٢٥٨٠.
(¬٨) أخرجه ابن جرير ١٧/ ٢٧٣، وابن أبي حاتم ٨/ ٢٥٧٩ - ٢٥٨٠. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر.
(¬٩) أخرجه ابن أبي حاتم ٨/ ٢٥٨٠.

الصفحة 585