كتاب موسوعة التفسير المأثور (اسم الجزء: 15)

٥٣١٥٧ - عن مجاهد بن جبر، {ولا يضربن بأرجلهم ليعلم ما يخفين من زينتهن}، قال: الخلخال، نهى أن تضرب برجلها ليسمع صوت الخلخال (¬١). (١١/ ٣٧)

٥٣١٥٨ - عن قتادة بن دعامة -من طريق مَعْمَر- {ولا يضربن بأرجلهن}، قال:: هو الخلخال، لا تضرب امرأةٌ برجلها لِيُسْمع صوت خلخالها (¬٢). (١١/ ٣٧)

٥٣١٥٩ - قال مقاتل بن سليمان: {ولا يضربن بأرجلهن} يقول: ولا يحركن أرجلهن؛ {ليعلم ما يخفين من زينتهن} يعني: الخلخال، وذلك أنّ المرأة يكون في رجلها خلخال، فتحرك رجلها عمدًا؛ ليسمع صوت الجلاجل، فذلك قوله - عز وجل -: {ولا يضربن بأرجلهن} (¬٣). (ز)

٥٣١٦٠ - قال عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهب- في قوله: {ولا يضربن بأرجلهن ليعلم ما يخفين من زينتهن}، قال: الأجراس مِن حليهن يجعلنها في أرجلهن في مكان الخلاخل، فنهاهنَّ اللهُ أن يضربن بأرجلهن لتسمع تلك الأجراس (¬٤). (ز)

٥٣١٦١ - قال يحيى بن سلّام: وبعضُهم يقول: تضرب إحدى رجليها بالأخرى؛ حتى يسمع صوت الخلخالين، فنُهِينَ عن ذلك (¬٥). (ز)


{وَتُوبُوا إِلَى اللَّهِ جَمِيعًا أَيُّهَ الْمُؤْمِنُونَ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ (٣١)}
٥٣١٦٢ - عن سعيد بن جبير -من طريق عطاء [بن دينار]- في قوله: {المؤمنون}: يعني: المصدقين بتوحيد الله (¬٦). (ز)

٥٣١٦٣ - عن محمد بن كعب القرظي -من طريق أبي صخر المدني- أنّه كان يقول في هذه الآية {لعلكم تفلحون}، يقول: لعلكم تفلحون غدًا إذا لقيتموني (¬٧). (ز)

٥٣١٦٤ - قال مقاتل بن سليمان: {وتوبوا إلى الله جميعا} مِن الذنوب التي أصابوها مِمّا في هذه السورة، {أيها المؤمنون} مِمّا نهى عنه - عز وجل - مِن أول هذه السورة إلى
---------------
(¬١) عزاه السيوطي إلى عبد بن حميد.
(¬٢) أخرجه عبد الرزاق ٢/ ٥٨، وابن جرير ١٧/ ٢٧٣، وأخرجه يحيى بن سلّام ١/ ٤٤٤ من طريق سعيد.
(¬٣) تفسير مقاتل بن سليمان ٣/ ١٩٥.
(¬٤) أخرجه ابن جرير ١٧/ ٢٧٣.
(¬٥) تفسير يحيى بن سلّام ١/ ٤٤٤.
(¬٦) أخرجه ابن أبي حاتم ٨/ ٢٥٨٠.
(¬٧) أخرجه ابن أبي حاتم ٨/ ٢٥٨١.

الصفحة 586