كتاب موسوعة التفسير المأثور (اسم الجزء: 15)

٥٣٢٨٥ - عن بريدة [بن الحصيب]-من طريق ابنه عبد الله- {وآتوهم من مال الله}، قال: حثَّ الناسَ عليه أن يعطوه (¬١). (١١/ ٤٨)

٥٣٢٨٦ - عن عبد الله بن عباس -من طريق علي- في قوله: {وآتوهم من مال الله الذي آتاكم}، يعني: ضعوا عنهم مِن مكاتبتهم (¬٢). (١١/ ٤٨)

٥٣٢٨٧ - عن عبد الله بن عباس: يَحُطُّ عنه الثُّلُثَ (¬٣). (ز)

٥٣٢٨٨ - عن سعيد بن جبير، قال: كان ابنُ عمر إذا كان له مُكاتِب لم يضع عنه شيئًا مِن أول نجومه؛ مخافة أن يعجز فيرجع إليه صدقته، ولكنه إذا كان في آخر مكاتبته وضع عنه ما أحبَّ (¬٤). (١١/ ٥٠)

٥٣٢٨٩ - عن نافع، قال: كاتب عبد الله بن عمر غلامًا له يُقال له: شرفًا، على خمسة وثلاثين ألف درهم، فوضع مِن آخر كتابته خمسة آلاف. ولم يذكر نافع أنّه أعطاه شيئًا غير الذي وضع له (¬٥). (ز)

٥٣٢٩٠ - عن عبد الله بن عمر -من طريق نافع-: أنّ مُكاتَبًا له جاءه، فقال: إنِّي قد عجزت. فقال له ابن عمر: لا تفعل؛ فإنِّي رادُّك في الرِّقِّ. فقال: إني قد عجزت. فردَّه في الرِّقِّ، ثم أعتقه بعد ذلك (¬٦). (ز)

٥٣٢٩١ - عن إسماعيل السُّدِّيّ، {وآتوهم من مال الله الذي آتاكم}، قال: كان عبد الله بن عمر يضع عن المكاتبين الرُّبُعَ، وكان غيرُه يضع العُشْرَ (¬٧). (ز)

٥٣٢٩٢ - عن عبد الرحمن بن أبي كريمة السُّدِّيّ -من طريق ابنه إسماعيل- قال: كاتَبَتْنِي زينبُ بنت قيس بن مخرمة من بني المطلب بن عبد مناف على عشرة آلاف، فتَرَكَتْ لي ألفًا. وكانت زينبُ قد صلَّتْ مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - القبلتين جميعًا (¬٨). (ز)
---------------
(¬١) أخرجه ابن جرير ١٧/ ٢٨٧، وإسحاق البستي في تفسيره ص ٤٦٤، وابن أبي حاتم ٨/ ٢٥٨٦. وعزاه السيوطي إلى ابن أبي شيبة، وعبد بن حميد، وابن المنذر، والروياني في مسنده، والضياء المقدسي في المختارة.
(¬٢) أخرجه ابن جرير ١٧/ ٢٨٥، وابن أبي حاتم ٨/ ٢٥٨٧، والبيهقي ١٠/ ٣٣٠. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر.
(¬٣) تفسير البغوي ٦/ ٤٣.
(¬٤) أخرجه عبد الرزاق (١٥٥٩٥)، وابن جرير ١٧/ ٢٨٦. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر.
(¬٥) أخرجه ابن جرير ١٧/ ٢٨٦.
(¬٦) أخرجه يحيى بن سلّام ١/ ٤٤٧.
(¬٧) أخرجه ابن أبي حاتم ٨/ ٢٥٨٨ (١٤٥١٧).
(¬٨) أخرجه ابن جرير ١٧/ ٢٨٥.

الصفحة 605