كتاب موسوعة التفسير المأثور (اسم الجزء: 15)

٥٣٣٠٣ - عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- قوله: {وآتوهم من مال الله الذي آتاكم}، قال: أُمِروا أن يدع طائفةً مِن مكاتبيه، أو يُساغ (¬١) له (¬٢). (ز)

٥٣٣٠٤ - عن القاسم ابن أبي بزة -من طريق حجّاج- {واتوهم من مال الله الذي اتاكم}، قال: يُوضَع عنه (¬٣). (ز)

٥٣٣٠٥ - وعن عطاء، مثل ذلك (¬٤). (ز)

٥٣٣٠٦ - عن الحكم بن عتيبة -من طريق المسعودي- قال: المكاتَب تجري فيه العتاقة في أول نَجْم يُؤَدّى (¬٥). (ز)

٥٣٣٠٧ - عن زيد بن أسلم -من طريق ابنه عبد الرحمن- {وآتوهم من مال الله}، قال: ذلك على الولاة، [يُعطونهم] من الزكاة؛ يقول الله: {وفي الرقاب} [التوبة: ٦٠] (¬٦). (١١/ ٥٠)

٥٣٣٠٨ - عن عبيد الله بن عمر، قال: سألتُ عبد الكريم عن قول الله: {وآتوهم من مال الله الذي آتاكم}، يعني بذلك: أن يضع عنه نصف ما عليه، أو مِن سوى ذلك؟ قال: ليس يضع له مِمّا عليه، ولكن تعطيه مما عندك مِن نجمه (¬٧). (ز)

٥٣٣٠٩ - عن أبي سنان [سعيد بن سنان البرجمي]-من طريق حمزة بن إسماعيل- في قوله: {وآتوهم من مال الله الذي آتاكم}، قال: هو المُكاتَب، إذا أدى إليك مكاتبته فأعطِه منه شيئًا، فإن لم تفعل فقد ظلمته (¬٨). (ز)

٥٣٣١٠ - قال محمد بن السائب الكلبي -من طريق مَعْمَر-: إنما يعني بهذا: الناسَ، آتوا المكاتَب مِن مال الله الذي آتاكم، يحضُّهم بذلك على الصدقة (¬٩). (ز)

٥٣٣١١ - قال مقاتل بن سليمان: ثم أمر الله -تبارك وتعالى- أن يُعينوا في الرقاب، فقال: {وآتوهم} يعني: وأعطوهم {من مال الله الذي آتاكم} (¬١٠). (ز)

٥٣٣١٢ - عن مقاتل بن حيّان -من طريق بُكَير بن معروف- قوله: {وآتوهم من مال
---------------
(¬١) يُساغ: يُسَهَّل. اللسان (سوغ).
(¬٢) أخرجه يحيى بن سلّام ١/ ٤٤٧.
(¬٣) أخرجه ابن أبي حاتم ٨/ ٢٥٨٧.
(¬٤) علَّقه ابن أبي حاتم ٨/ ٢٥٨٧.
(¬٥) أخرجه يحيى بن سلّام ١/ ٤٤٧.
(¬٦) أخرجه ابن وهب في الجامع - تفسير القرآن ١/ ٥٣ (١١٥)، وابن جرير ١٧/ ٢٨٨، وابن أبي حاتم ٨/ ٢٥٨٦.
(¬٧) أخرجه ابن أبي حاتم ٨/ ٢٥٨٧.
(¬٨) أخرجه ابن أبي حاتم ٨/ ٢٥٨٨.
(¬٩) أخرجه عبد الرزاق ٢/ ٥٩.
(¬١٠) تفسير مقاتل بن سليمان ٣/ ١٩٧.

الصفحة 607