كتاب موسوعة التفسير المأثور (اسم الجزء: 15)

الله من بعد إكراههن غفور رحيم}، قال: غفر لَهُنَّ ما أُكْرِهْنَ عليه (¬١). (ز)

٥٣٣٧٦ - عن عطاء الخراساني -من طريق ابنه عثمان بن عطاء- يعني: قوله: {فإن الله من بعد إكراههن غفور رحيم}، وعد الله المكرَهات المغفرة إن تُبْنَ وأصلحْنَ (¬٢). (ز)

٥٣٣٧٧ - عن زيد بن أسلم -من طريق ابنه عبد الرحمن- {ولا تكرهوا فتياتكم على البغاء إن أردن تحصنا} إلى آخر الآية، يقول: لَهُنَّ المغفرة حين يكرههن (¬٣). (ز)

٥٣٣٧٨ - عن سليمان بن مهران الأعمش -من طريق ابن نُمَير- في قوله: {ولا تكرهوا فتياتكم على البغاء}، قال: كان لعبد الله بن أبي جارية، فكان يأمرها أن تبغي، وكانت تكره ذلك؛ فأنزل الله: {ولا تكرهوا فتياتكم على البغاء} إلى قوله: {غفور رحيم}، قال: فكانت التوبةُ لها (¬٤). (ز)

٥٣٣٧٩ - قال مقاتل بن سليمان: {ومن يكرههن} على الزِّنا {فإن الله من بعد إكراههن} لهن {غفور} لذنوبهن، {رحيم} لأنهنَّ مُكرَهات (¬٥). (ز)

٥٣٣٨٠ - عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهب- في قوله: {ومن يكرههن فإن الله من بعد إكراههن غفور رحيم}، قال: غفور رحيم لَهُنَّ حين أُكرهن وقُسِرْن على ذلك (¬٦). (ز)

آثار متعلقة بالآية:
٥٣٣٨١ - عن رافع بن خديج، أنّ النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: «ثمن الكلب خبيث، ومهر البَغِيِّ خبيث، وكَسْب الحجام خبيث» (¬٧). (١١/ ٥٥)

٥٣٣٨٢ - عن أبي مسعود: أنّ رسول الله - صلى الله عليه وسلم - نهى عن ثمن الكلب، ومهر البغي، وحلوان الكاهن (¬٨). (١١/ ٥٥)

٥٣٣٨٣ - عن أبي جُحَيْفَة، قال: نهى رسولُ الله - صلى الله عليه وسلم - عن ثمن الكلب، وكسب
---------------
(¬١) أخرجه عبد الرزاق ٢/ ٦٠.
(¬٢) أخرجه ابن أبي حاتم ٨/ ٢٥٩١.
(¬٣) أخرجه ابن وهب في الجامع - تفسير القرآن ١/ ١٢٩ (٢٩٧).
(¬٤) أخرجه ابن أبي حاتم ٨/ ٢٥٩٢.
(¬٥) تفسير مقاتل بن سليمان ٣/ ١٩٧.
(¬٦) أخرجه ابن جرير ١٧/ ٢٩٣.
(¬٧) أخرجه مسلم ٣/ ١١٩٩ (١٥٦٨).
(¬٨) أخرجه البخاري ٣/ ٨٤ (٢٢٣٧)، ٣/ ٩٣ (٢٢٨٢)، ٧/ ٦١ (٥٣٤٦)، ٧/ ١٣٦ (٥٧٦١) ومسلم ٣/ ١١٩٨ (١٥٦٧).

الصفحة 618