كتاب موسوعة التفسير المأثور (اسم الجزء: 15)

ترفع}، قال: هي المساجد (¬١). (ز)

٥٣٥٨٦ - عن سفيان بن الحسين -من طريق يزيد بن هارون- {في بيوت أذن الله أن ترفع}، قال: هي المساجد (¬٢). (ز)
٥٣٥٨٧ - قال عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهب- في قوله: {في بيوت أذن الله أن ترفع}، قال: المساجِد (¬٣) [٤٦٧٢]. (ز)


{أَذِنَ اللَّهُ أَنْ تُرْفَعَ}
٥٣٥٨٨ - عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نجيح- {أذن الله أن ترفع}، قال: تُبْنى (¬٤). (١١/ ٧٣)

٥٣٥٨٩ - عن الضَّحّاك بن مُزاحِم -من طريق ثابت- في قوله: {في بيوت أذن الله أن ترفع}، قال: تُعَظَّم (¬٥). (ز)

٥٣٥٩٠ - عن الحسن البصري -من طريق مَعْمَر- في قوله: {أذن الله أن ترفع}، يقول: أن تُعَظَّم لذِكْرِه (¬٦). (١١/ ٧٤)

٥٣٥٩١ - عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- {في بيوت أذن الله أن ترفع}، قال:
---------------
[٤٦٧٢] للسلف في تفسير قوله: {بيوت} ثلاثة أقوال: الأول: أنها المساجد. الثاني: أنها كل البيوت. الثالث: أنها بيوت النبي - صلى الله عليه وسلم -.
وقد رجّح ابنُ جرير (١٧/ ٣١٨) مستندًا إلى السياق القولَ الأول، معللًا ذلك بقوله: «إنما اخترنا القول الذي اخترناه في ذلك لدلالة قوله: {يسبح له فيها بالغدو والآصال رجال لا تلهيهم تجارة ولا بيع عن ذكر الله} على أنها بيوت بُنِيَت للصلاة؛ فلذلك قلنا: هي المساجد».
وبنحوه ابنُ عطية (٦/ ٣٩٠)، حيث قال: «وقوله تعالى: {يُسَبِّحُ لَهُ فِيها بِالغُدُوِّ والآصالِ رِجالٌ} يقوّي أنها المساجد».
_________
(¬١) أخرجه ابن جرير ١٧/ ٣١٧، وذكر محققوه أنه وقع في بعض النسخ: مسلم بن عمير. ولا يعرف سالم بن عمر في شيوخ ابن المبارك.
(¬٢) أخرجه ابن أبي حاتم ٨/ ٢٦٠٥.
(¬٣) أخرجه ابن جرير ١٧/ ٣١٧.
(¬٤) أخرجه ابن جرير ١٧/ ٣١٨، وابن أبي حاتم ٨/ ٢٦٠٥. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد.
(¬٥) أخرجه ابن أبي حاتم ٨/ ٢٦٠٥.
(¬٦) أخرجه عبد الرزاق ٢/ ٦٠ - ٦١، وابن جرير ١٧/ ٣١٨.

الصفحة 653