. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
__________
= ابن ماجة. وهو في "مصنف ابن أبي شيبة" 12/96، وقد تحرف فيه "المنهال" إلى: النعمان.
وأخرجه النسائي في "الفضائل" "260" عن القاسم بن زكريا، عن زيد بن الحباب، بهذا الإسناد. وفيه قصة، وزاد في آخره: "وأن فاطمة بنت محمد سيدة نساء أهل الجنة".
وأخرجه كذلك أحمد 5/391 - 392، والنسائي في "الفضائل" "193" من طريق حسين بن محمد، والترمذي "3781" في المناقب: باب مناقب الحسن والحسين، والطبراني "2607" من طريق محمد بن يوسف الفريابي، ولحاكم 3/381 من طريق محمد بن بكر، ثلاثتهم عن إسرائيل، به. ورواية الطبراني مثل حديث الباب، وفي رواية الحاكم أن الملك هو جبريل ولفظ روايته مرفوعا: "أتاني جبريل فقال: إن الحسن والحسين سيدا شباب أهل الجنة" وصححه الذهبي في "تلخيصه"، وحسنه الترمذي.
وأخرجه الخطيب البغدادي 6/372 - 373 من طريق حسين بن محمد، عن إسرائيل، به مختصرا بلفظ: "الحسن والحسين سيدا شباب أهل الجنة".
وأخرجه الطبراني "2606" من طريق قيس بن الربيع، عن ميسرة بن حبيب، عن عدي بن ثابت، عن زر بن حبيش، عن حذيفة، بمثل حديث الباب.
وأخرجه بنحوه الطبراني أيضا "2609" من طريق أبي عمرة الأشجعي، عن سالم بن أبي الجعد، عن قيس بن أبي حازم، عن حذيفة بن اليمان. وأبو عمرة الأشجعي قال الهيثمي 9/183: لم أعرفه، وبقية رجال ثقات.
وأخرجه الطبراني "2608" من طريق عند الله بن عامر الهاشمي، عن عاصم ابن بهدلة، عن زر، عن حذaيفة قال: رأينا في وجه رسول الله صلى الله عليه وسلم السرور يوما من الأيام، فقلنا: يا رسول الله لقد رأينا في وجهك تباشير السرور؟ قال: "وكيف لا أسر وقد أتاني جبريل عليه السلام فبشرني ... " فذكره، قال الهيثمي 9/183: وفيه عبد الله بن عامر أبو الأسود الهاشمي ولم أعرفه، وبقية رجاله وثقوا، وفي عاصم ابن بهدلة خلاف.