كتاب مسند البزار = البحر الزخار (اسم الجزء: 15)

8555- حَدَّثنا مُحَمد بن مَعْمَر، قَال: حَدَّثنا أَبُو عامر، قَال: حَدَّثنا عَبد الله بن عُمَر، عَن سَعِيد الْمَقْبُرِيّ، عَن أبي هُرَيرة؛ أن أعرابيا جاء إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم فأناخ راحلته بباب المسجد فجاء حتى قَامَ عَلَى النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم فقال: أيكم بن عَبد الطلب قالوا: هذا الأمغر المرتفق فقال يا محمد إني سائلك فمشدد عليك في المسألة فقال النَّبِيّ صَلَّى الله عَلَيه وَسَلَّم: سل فقال: أسألك برب من قبلك ورب من بعدك آلله أرسلك؟ قال: اللهم نعم.
ما روى مُحَمد بن إبراهيم التميمي، عَن أبي سلمة
8556- أخبرنا أَبُو الحسن مُحَمد بن أيوب الرقي، قَال: حَدَّثنا أحمد بن عُمَر البزاز، قَال: حَدَّثنا الحسن بن أبي شعيب الحراني، قَال: حَدَّثنا مُحَمد بْنُ سَلَمَةَ الْحَرَّانِيُّ عَنْ مُحَمد بْنِ إسحاق، عَن مُحَمد بن إبراهيم، عَن أَبِي سَلَمَة بْنِ عَبد الرَّحْمَنِ، عَن أبي هُرَيرة، قال: صلى رسول الله عليه وسلم على جنازة فقال: اللهم اغفر لحينا وميتنا وذكرنا وانثانا وصغيرنا وكبيرنا وشاهدنا وغائبنا اللهم من أحييته منا فأحيه على الإيمان، وَمَنْ توفيته منا فتوفه على الإسلام.
وَهَذَا الْحَدِيثُ لَا نَعْلَمُ رَوَاهُ عَنْ مُحَمد بن إبراهيم إلاَّ مُحَمد بن إسحاق.
وقد رَواه يحيى بن أبي كثر، عَن أَبِي سَلَمَة، عَن أَبِي هُرَيرة.

الصفحة 182