كتاب مسند البزار = البحر الزخار (اسم الجزء: 15)

8571- حَدَّثنا إسحاق بن جبريل البغدادي، قَال: حَدَّثنا يزيد بن هارون، قال: أَخْبَرنا هشام بن أبي هشام عن مُحَمد بن مُحَمد بن الأسود، عَن أبي سَلَمَة، عَن أبي هُرَيرة؛ أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم قال: أعطيت أمتي في رمضان خمس خصال لم تعطها أمة قبلهم: خلوف فم الصائم أطيب عند الله من ريح المسك وتستغفر لهم الملائكة حتى يفطروا وتصفد فيه الشياطين فلا يخلصوا فيه إلى ما كانوا يخلصون فيه في غيره، ثُمَّ يقول تبارك وتعالى يوشك عبادي الصالحون أن يلقوا عنهم المؤُونة والأذى، أَحسَبُهُ قال: فيصير إليهم، أو فيصيروا إلى أجرهم في آخر ليلة قيل: يا رَسولَ اللهِ هي ليلة القدر؟ قال: لا، وَلكن العامل يوفى أجره إذا قضى عمله.
وَهَذَا الْحَدِيثُ لاَ نعلمُهُ يُرْوَى عَن أَبِي هُرَيرة، عَن النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم إلاَّ من هذا الوجه بهذا الإسناد وهشام بن أبي هشام رجل من أهل البصرة يقال له هشام بن زياد أَبُو المقدام قَدْ حَدَّثَ عَنْهُ جَمَاعَةٌ مِنْ أَهْلِ الْعِلْمِ وليس بالقوي في الحديث.
8572- وحَدَّثنا روح بن حاتم أَبُو غسان، وإسماعيل بن أبي إسماعيل، قَالاَ: حَدَّثنَا سُلَيْمان بن حرب عن حماد بن زيد قال: قلت لأيوب: هل حفظت مثل قول الحسن في أمرك بيدك؟ فقال: لا، ثُمَّ قال: أستغفر الله حدثنيه قتادة، عَن كثير بن كَثِيرٍ، عَن أَبِي سَلَمَة بْنِ عَبد الرَّحْمَنِ، عَن أبي هُرَيرة، عَن رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم مثل قول الحسن، وَكان الحسن يقول: هي ثلاث.
وَهَذَا الْحَدِيثُ لاَ نعلمُهُ يُرْوَى عَنِ النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم إلاَّ مِنْ هَذَا الوجه بهذا الإسناد ولم يتابع قتادة على هذا الحديث، وَمَنْ دون قتادة فثقات أيوب وحماد وسليمان بن حرب والحديث يهاب مع هذه الرواية.

الصفحة 189