كتاب مسند البزار = البحر الزخار (اسم الجزء: 15)

ويجلس الرجل السوء في قبره فزعا مشعوفًا، أو مسعوفًا فيقال له فيما كنت؟ فيقول: لا أدري فيقول: ما كنت تقول في هذا الرجل؟ فيقول: لا ادري سمعت الناس يقولون شيئا فيفرج له فرجة قبل الجنة فينظر إلى زهرتها وما فيها فيقال انظر إلاَّ ما صرف الله عنك، ثُمَّ يفرج له فرجه قبل النار فينظر إليها يحطم بعضها بعضا فيقال: هذا مقعدك ومثواك على الشك كنت وعليه مت، ثُمَّ يعذب.
وَهَذَا الْحَدِيثُ لاَ نعلمُهُ يُرْوَى عَن أَبِي هُرَيرة، عَن النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم إلاَّ من هذا الوجه بهذا الإسناد.
عبد الملك بن عيسى، عَن أبي هُرَيرة
8220- حَدَّثنا يوسف بن موسى، قَال: حَدَّثنا أَبُو المطيع الحسين بن عَبد الله البجلي، قَال: حَدَّثنا عَبد الرحمن بن حرملة عن عَبد الملك بن عيسى، عَن أَبِي هُرَيرة، عَن النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم قال: تعلموا من أنسابكم ما تصلون به أرحامكم فإن صلة الرحم منسأة في الأثر مثراة للمال.
وَهَذَا الْحَدِيثُ لاَ نعلمُهُ يُرْوَى عَن أَبِي هُرَيرة، عَن النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم إلاَّ من هذا الوجه بهذا الإسناد.

الصفحة 30