8910/2- وَقال رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم: إذا تقرب العبد من الله تبارك وتعالى شبرا تقرب الله منه ذراعا، وإذا تقرب ذراعا تقرب الله منه باعا، وإذا أقبل إِلَيَّ يمشي أقبلت إليه هرولة.
8911- حَدَّثنا مُحَمد بن يحيى القطعي حَدَّثنا مُحَمد بن بكر حَدَّثنا عُمَر بن مُحَمد بن صهبان، عَن زَيد بن أسلم، عَن أبي صالح، عَن أبي هُرَيرة، قَالَ: جَاءَ رَجُلٌ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم فَقَالَ: يَا رَسولَ اللهِ أجعل شطر صلاتي دعاء لك قال: ما شئت قال: فأجعل ثلثي صلاتي دعاء لك قال: نعم قال: فأجعل صلاتي كلها دعاء لك قال: إذا يكفيك الله هم الدنيا والآخرة.
وَهَذَا الْحَدِيثُ لاَ نعلمُهُ يُرْوَى عَن أَبِي هُرَيرة إلاَّ يهذا الإسناد، ولاَ نَعلم حدث به، عَن زَيد إلاَّ عُمَر بن مُحَمد بن صهبان ولم يكن بالحافظ.
8912- حَدَّثنا أحمد بن عَبد الله السدوسي حَدَّثنا روح بن عبادة حَدَّثنا مالك، عَن زيد بن أسلم، عَن أبي صالح، عَن أَبِي هُرَيرة، عَن النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم قال: الخيل ثلاثة لرجل أجر ولرجل ستر وعلى رجل وزر فأما التي هي له أجر: رجل ربطها في سبيل الله وأطال لها في مرج، أو روضة فما أصابت في طيلها ذلك من المرج، أو الروضة كانت له حسنات، ولو أنها قطعت طيلها ذلك فاستنت شرفا، أو شرفين كانت أبوالها وأرواثها حسنات له، ولو أنها مرت بنهر فشربت منه كانت له حسنات فهي له أجر ورجل ربطها تعففا ولم ينس حق الله في ظهورها فهي لذلك ستر ورجل ربطها فخرا ورياء ونواء على أهل الإسلام فهي على ذلك وزر.
وقد رَواه سهيل، عَن أَبِيه، عَن أبي هُرَيرة.