و (إياس) (¬1) بن ثعلبة، ووائل بن حجر (م)، وعمران بن حصين (د)، وعدي بن عميرة (س)، وأبي موسى (أحمد)، ومعقل بن يسار، وأبي هريرة (أحمد) (¬2).
وفي "تفسير ابن جرير الطبري"، عن ابن جريج: اختصم الأشعث هو ورجل في أرض كانت في يده لذلك الرجل أخذها لتعززه في الجاهلية، وفيه: فقام الأشعث يحلف فأنزل الله الآية فنكل الأشعث، فقال: إني أشهد الله وأشهدكم أن خصمي صادق، وأعطاه أرضه، وزاده من أرض نفسه زيادة كثيرة؛ مخافة أن يبقى في يده شيء من
¬__________
(¬1) كذا بالأصل، والصواب (إياس) بدون (الواو) وذلك لأن أبا أمامة هو إياس بن ثعلبة. والله أعلم. انظر: "الاستيعاب" 1/ 216 (130)، "الإصابة" 1/ 89.
(¬2) حديث ابن عمرو: سيأتي برقم (6920).
وأما حديث إياس بنِ ثعلبة (أبي أمامة الحارثي): فأخرجه مسلم (137) كتاب: الإيمان، باب: وعيد من اقتطع حق مسلم بيمين فاجرة بالنار، وأما حديث وائل بن حجر فأخرجه مسلم أيضًا (139) كتاب: الإيمان، باب: وعيد من اقتطع حق مسلم بيمين فاجرة بالنار.
وأما حديث عمران بن حصين فأخرجه أبو داود (3242)، وأحمد 4/ 436 وصححه الألباني في "الصحيحة" (2332).
وأما حديث عدي بن عميرة فأخرجه النسائي في "الكبرى" 3/ 486 وأحمد 4/ 191 - 192.
وأما حديث أبو موسى فأخرجه أحمد 4/ 394، والبزار في "مسنده" 8/ 144 (3163)، وأبو يعلى 13/ 257 - 258 (7274).
وقال الهيثمي في "المجمع" 4/ 178: رواه أحمد والبزار وأبو يعلى والطبراني في "الكبير" و"الأوسط" إسناده حسن.
وأما حديث معقل بن يسار فأخرجه النسائي في "الكبرى" 3/ 492 (6021) وأحمد 5/ 25.
وأما حديث أبو هريرة؛ فسيأتي برقم (2369) باب: من رأى صاحب الحوض.