كتاب التوضيح لشرح الجامع الصحيح (اسم الجزء: 15)

وعن ميمونة بنت الحارث (¬1) وابن جعفر مثله (¬2).
وعن أبي أمامة مرفوعًا: "من تداين وفي نفسه وفاؤه، ثم مات تجاوز الله عنه وأرضى غريمه بما شاء، ومن تداين بدينٍ وليس في نفسه وفاؤه، ثم مات اقتص الله لغريمه منه يوم القيامة" (¬3).
وقد صح ما يقتضي التشديد فيه، فأخرج على شرط مسلم من حديث ابن عمر مرفوعًا:
¬__________
(¬1) "المستدرك" 2/ 23، ورواه النسائي 7/ 315، وابن ماجه (2408) وأحمد 6/ 332، وإسحاق بن راهويه في "مسنده" 4/ 214 (2020)، وأبو يعلى في "مسنده" 12/ 514 - 515 (7083) والطبراني 24/ 24 - 25، والبيهقي في "سننه" 5/ 354، وقال الألباني في "الصحيحية" (1029): صحيح بمجموع طرقه.
(¬2) "المستدرك" 2/ 23، ورواه ابن ماجه (2409)، والدارمي في "مسنده" 3/ 1690 (2637)، والبخاري في "التاريخ الكبير" 3/ 475 - 476، والبزار في "مسنده" 6/ 202 (2243)، وأبو نعيم في "الحلية" 3/ 204، والبيهقي في "سننه" 5/ 355، والمزي في "تهذيب الكمال" 10/ 475، من طريق محمد بن إسماعيل بن أبي فديك، عن سعيد بن سفيان، عن جعفر بن محمد، عن أبيه، عن عبد الله بن جعفر به.
قال الحاكم: صحيح الإسناد ولم يخرجاه.
وقال أبو نعيم في "الحلية" 3/ 204: حديث غريب من حديث جعفر وأبيه.
وقال البوصيري في "زوائده" 1/ 327: هذا إسناد صحيح.
وقال الحافظ في "الفتح" 5/ 54: إسناده حسن، وصححه الألباني في "السلسلة الصحيحة" برقم (1000).
(¬3) "المستدرك" 2/ 23، والطبراني 8/ 240 (7937)؛ كلاهما من طريق بشير بن نمير، عن القاسم، عن أبي أمامة، به. قال الذهبي في "التلخيص": بشر متروك، وكذا قال المنذري في "الترغيب والترهيب" 4/ 53.
ثم رواه الطبراني 8/ 243 (7949) من طريق جعفر بن الزبير عن القاسم عن أبي أمامة مطولًا.
وقال الهيثمي في "المجمع" 4/ 132: وفيه جعفر بن الزبير وهو كذاب.
وقال الألباني في "ضعيف الترغيب والترهيب" (1124): ضعيف جدًّا.

الصفحة 400