على الزبير دين عظيم، ذكرهما البخاري كما ستعلمه في موضعه (¬1). فما ثبت عن الشارع وأصحابه والسلف من استدانتهم الدين مع تكريرهم له إلى غيرهم الدليل الواضح على أن اختلاف الأمر في ذلك كان على قدر اختلاف حال المستدينين.
¬__________
(¬1) قصة دَين عمر تأتي برقم (3700) كتاب: فضائل الصحابة، باب: قصة البيعة، أما قصة دين الزبير فستأتي برقم (3129) كتاب: فرض الخمس، باب: بركة المغازي في ماله حيا وميتا مع النبي - صلى الله عليه وسلم - وولاة الأمر.