كتاب التوضيح لشرح الجامع الصحيح (اسم الجزء: 15)

وبالكسر: الكباسة كما سلف. وبخط الدمياطي المعروف: عذق زيد.
وقوله: ("واللين على حدة") اللين: جمع لينة وهي: النخلة، قاله ابن عباس (¬1)، والنخل كله ما خلا البرني (¬2) و ("العجوة") يسميها أهل المدينة الألوان، وهي أجود التمر، وأصل لينة: لونة فقلبت الواو ياء لانكسار ما قبلها، ذكره ابن فارس (¬3)، وقيل: اللين: الدقل.
و (الناضح): الذي يسقى عليه النخل. (فأزحف) (¬4) أي: أعيا وكَلَّ، يقال: أزحفه السير فزحف وهو أن يجر فرسنه من الإعياء. قال ابن التين: وصوابه: فزحف ثلاثي، قال: إلا أنه ضبط بضم الهمزة وكسر الحاء في أكثر النسخ وفي بعضها بفتحهما والأول أبين.
وقوله: (وبقي التمر كما هو لم يمس منه شيء)، كذا هنا. وفي رواية أخرى: بقي منه بقية، وفي أخرى: بقي منه أوسق. قال ابن التين: وكله من رواة الحديث، وفي رواية أخرى: بقي منه سبعة عشر وسقًا (¬5)، وفي رواية: كان الدين لواحد (¬6)، وفي أخرى: شفع إليهم فأبوا (¬7)، فدل أنهم جماعة.
وقوله: (فوكزه) أي: ضربه بالعصا من خلفه ليسرع في مشيه، كذا هو بالواو.
¬__________
(¬1) رواه الطبري في "تفسيره" 12/ 32.
(¬2) "أعلام الحديث" 2/ 1202.
(¬3) "مجمل اللغة" 2/ 799 مادة: لين.
(¬4) ورد بهامش الأصل: هو رباعي وثلاثي في "المطالع".
(¬5) سلف رقم (2396) باب: إذا قاص أو جازفه في الدين تمرا بتمر أو غيره.
(¬6) المصدر السابق.
(¬7) انظر: حديث الباب.

الصفحة 452