كتاب التوضيح لشرح الجامع الصحيح (اسم الجزء: 15)

وفي لفظ: "إن من أمتك الضعيف، فمن قرأ على حرف، فلا يتحول عنه إلى غيره رغبة عنه" (¬1).
وله من حديث أم أيوب امرأة أبي أيوب الأنصاري مرفوعًا: "نزل القرآن على سبعة أحرف، أيها قرأت أجزأك" (¬2). ومن حديث الحسن بن سمرة مرفوعًا: "أنزل القرآن على ثلاثة أحرف" (¬3).
ومن حديث أبي الجهيم بن الحارث بن الصمة مرفوعًا: "إن هذا القرآن أنزل على سبعة أحرف فلا تماروا في القرآن فإن المراء فيه كفر" (¬4). ورواه أبو عبيد في "القراءات" تأليفه أيضًا، وعند البخاري في: فضائل القرآن حديث عمر وابن عباس ستعرفهما (¬5).
رابعها: حديث أنس أخرجه مسلم والأربعة (¬6).
¬__________
(¬1) رواه أحمد 5/ 401.
(¬2) رواه أحمد 6/ 433، وقال ابن كثير في "فضائل القرآن" 1/ 117: إسناد صحيح ولم يخرجه أحد من أصحاب الكتب الستة.
(¬3) رواه أحمد 5/ 22، وأبو عبيد في "فضائل القرآن" ص 339، والطحاوي في "مشكل الآثار" 8/ 135 والحاكم 2/ 223، وضعفه الألباني في "السلسلة الضعيفة" (2958).
(¬4) رواه أحمد 4/ 169 - 170، والطحاوي في "المشكل" 8/ 111، وابن عبد البر في "التمهيد" 8/ 282 من طريق سليمان بن بلال عن يزيد بن خصيفة، عن بشر بن سعيد عن أبي جهيم به. وقال الحافظ بن كثير في "فضائل القرآن" ص 118: هذا إسناد صحيح ولم يخرجوه.
(¬5) سيأتي الكلام عليهما عند حديث (4991)، (4992) كتاب: فضائل القرآن، باب: أنزل القرآن على سبعة أحرف.
(¬6) رواه مسلم (1672) كتاب: القسامة، باب: ثبوت القصاص في القتل بالحجر وغيره من المحددات والمثقلات وقتل الرجل بالمرأة. وأبو داود (4527)، والترمذي (1394)، والنسائي 8/ 22، وابن ماجه (2665).

الصفحة 480