كتاب التوضيح لشرح الجامع الصحيح (اسم الجزء: 15)

فائدة:
معنى (لببته بردائه) جمعت عليه ثوبه الذي (لابسه) (¬1) وقبض عليه نحره.
وقوله: ("أرسله") أي: أزل يدك من لبته.
وفيه: انقياد هشام لعلمه أن عمر لم يرد إلا خيرًا.
وفيه: ما كان عمر عليه من الصلابة، وكان هشام من أصلب الناس بعده، كان عمر إذا كره شيئًا يقول: لا يكون هذا ما بقيت أنا وهشام بن حكيم (¬2).
وقوله: ("فاقرؤوا منه ما تيسر") (¬3) أي: تيسر لكم حفظه.
¬__________
(¬1) كذا بالأصل.
(¬2) ذكره ابن عبد البر في "الاستيعاب" في ترجمة هشام بن حكيم 4/ 99 - 100 (2710) وفي "التمهيد" 8/ 315، وفي "الاستذكار" 8/ 54. وذكره أيضًا ابن الأثير في "أسد الغابة" 5/ 398 - 399.
(¬3) في الأصل: {فَاقْرَءُوا مَا تَيَسَّرَ مِنْهُ}، والمثبت هو الموافق لليوينية ولما ساقه المصنف في متنه آنفًا.

الصفحة 497