كتاب ديوان السنة - قسم الطهارة (اسم الجزء: 16)

إشارة إلى ترجيحها.
وقال العسكري في ترجمة (الحكم بن سفيان): "وحديثه مضطرب" (إكمال تهذيب الكمال لمغلطاي/ التراجم الساقطة ص ٢٦٧).
وأشار لاضطرابه أبو نعيم الأصبهاني في (معرفة الصحابة ٣/ ١٣٨٦).
وقال عبد الغني المقدسي: "وهو حديث مضطرب" (شرح أبي داود للعيني ١/ ٣٨٧).
وقال ابن القطان: "والحديث قد عدم الصحة من وجوه ... ". وذكر منها الاضطراب. (بيان الوهم ٥/ ١٣١).
وتبعه ابن دقيق العيد في (الإمام ٢/ ٨٣).
وقال الذهبي: "قد اضطرب فيه منصور عن مجاهد ألوانًا فروى عنه شعبة فاضطرب أيضًا فيه شعبة" (ميزان الاعتدال ٢/ ٣٣٥)، وقال في (الكاشف ١١٧٦): "حديثه مضطرب فيه أقوال".
وقال العلائي: "وفيه اختلاف كثير" (جامع التحصيل ١٤٠).
وقال ابن حجر: "فيه اضطراب كثير" (تهذيب التهذيب ٢/ ٤٢٦)، وقال في (التقريب ١٤٤٢): "في حديثه اضطراب".
وقال العيني: "وفي هذا الحديث اضطراب" (شرح أبي داود ١/ ٣٨٩).
وجعله السيوطي مثالًا للمضطرب (تدريب الراوي ١/ ٣١٢).
وقال الألباني: "هذا الحديث لا يصح متنه؛ لأن فيه اضطرابًا كثيرًا على نحو عَشَرة وجوه لخصها الحافظ في (التهذيب)، وفي ثبوت صحبة الحكم بن سفيان خلاف" (تمام المنة ١/ ٦٦).

الصفحة 262