الرازي: "مجهول" (الجرح والتعديل ٣/ ٢٢).
وقال الذهبي: "الحسن بن عبد الله، عن صحابي، وعنه الجعيد. مجهولان (¬١) " (الميزان ١٨٧٨). وأقره ابن حجر في (اللسان ٢٣٠٣).
والحديث ضَعَّفه الإمام البخاري فقال: "عمرو بن عبيد الله الحضرمي رأى النبي صلى الله عليه وسلم، لا يصح حديثه" (التاريخ الكبير ٦/ ٣١٢). وتبعه أبو علي بن السكن، كما قال الحافظ في (الإصابة ٧/ ٤٢٦).
وقال ابن عبد البر عن الحديث: "فيه نظر؛ ضَعَّف البخاري إسناده" (الاستيعاب ١/ ٣٦٩).
وقال أبو نعيم الأصبهاني: "عمرو بن عبيد الله الحضرمي، قيل: إنه رأى النبي صلى الله عليه وسلم، ولا يصح" (معرفة الصحابة ٤/ ٢٠١٩). وفي (أسد الغابة ٤/ ٢٤٠): "قال أبو نعيم: لا تصح له رؤية النبي صلى الله عليه وسلم".
وهذا بناء على تضعيف الخبر.
[تنبيه]:
ووقع اسم الصحابي في (الاستيعاب) لابن عبد البر، وتبعه ابن الأثير في (أسد الغابة ٤/ ٢٣٦): عمرو بن عبد الله الأنصاري.
قال ابن حجر - بعد ذكر كلام ابن عبد البر -: "ما رأيته في تاريخ البخاري ولا رأيت له ترجمة في غير الاستيعاب ولا تعقبه ابن فتحون، والعجب كيف
---------------
(¬١) كذا قال، ولا يَسْلم له ما قاله في الجعيد؛ فهو ابن عبد الرحمن ويقال له أيضًا: (الجعد)، وهو ثقة من رجال الشيخين، وقد وثقه الذهبي نفسه في (الكاشف)، فلعله ذهل عنه هنا، أو ظنه راويًا آخر.