كتاب استنباطات الشيخ عبد الرحمن السعدي من القرآن الكريم عرض ودراسة
سورة الحج
قدم الطواف على الاعتكاف والصلاة لاختصاصه بالبيت.
قال تعالى: {وَإِذْ بَوَّأْنَا لِإِبْرَاهِيمَ مَكَانَ الْبَيْتِ أَنْ لَا تُشْرِكْ بِي شَيْئًا وَطَهِّرْ بَيْتِيَ لِلطَّائِفِينَ وَالْقَائِمِينَ وَالرُّكَّعِ السُّجُودِ (٢٦)} (الحج: ٢٦).
٣٢٨ - قال السعدي - رحمه الله -: (قوله تعالى: {وَطَهِّرْ بَيْتِيَ لِلطَّائِفِينَ وَالْقَائِمِينَ وَالرُّكَّعِ السُّجُودِ (٢٦)} (¬١) وقدم الطواف على الاعتكاف والصلاة، لاختصاصه بهذا البيت، ثم الاعتكاف، لاختصاصه بجنس المساجد). ا. هـ (¬٢)
الدراسة:
استنبط السعدي من هذه الآية مناسبة تقديم ذكر الطواف قبل الاعتكاف والصلاة، وأن مناسبة ذلك هو اختصاص الطواف بالبيت،
---------------
(¬١) استنبط بعض العلماء من تقديم الطواف على الصلاة أن الطواف بالبيت أفضل من صلاة النافلة. انظر: أضواء البيان (٥/ ٢٢٩).
(¬٢) انظر: تفسيرالسعدي (٥٣٧) و (٦٦).