كتاب شرح الطحاوية ت الأرناؤوط (اسم الجزء: 2)

إِلَّا بِخَيْرٍ، وَمَنْ قَالَ: إِنَّ الشَّيْطَانَ صَارَ مُؤْمِنًا - فَقَدْ حَرَّفَ مَعْنَاهُ، فَإِنَّ الشَّيْطَانَ لَا يَكُونُ مُؤْمِنًا.
وَمَعْنَى: {يَحْفَظُونَهُ مِنْ أَمْرِ اللَّهِ} [الرَّعْدِ: 11]- قِيلَ: حِفْظُهُمْ لَهُ مِنْ أَمْرِ اللَّهِ، أَيِ اللَّهُ أَمَرَهُمْ بِذَلِكَ، يَشْهَدُ لِذَلِكَ قِرَاءَةُ مَنْ قَرَأَ: يَحْفَظُونَهُ بِأَمْرِ اللَّهِ.

الصفحة 560