في صفة قدميه
قال الشيخ رحمه الله: في أخبار علي: شثن الكفين والقدمين.
وكذلك في خبر هند بن أبي هالة: شثن الكفين والقدمين، سائل الأطراف، خمصان الأخمصين، مسيح القدمين، ينبو عنهما الماء.
وكذلك هو في حديث الأصبغ بن نباته عن الحسن بن علي، إلا أنه لم يذكر: "سائل الأطراف".
وفي حديث سعد بن أبي وقاص الذي ذكرناه في أبواب الشيب: شثن الأصابع.
قال الشيخ: وقد ذكرنا في "باب صفة العينين" عن جابر بن سمرة: منهوش العقبين.
165 - أخبرنا عبد الله بن زيدان الكوفي، نا محمد بن عبد الملك، نا يزيد، عن عبد الله بن جعفر، عن علي بن الحسين، عن فاطمة بنت علي، عن أبيها قال: كانت إصبعا رسول الله صلى الله عليه وسلم من قدميه جميعا الخنصر من رجله رادفة على التي تليها.
ومما يتلو هذا الباب ذكر مشية رسول الله صلى الله عليه وسلم.
قال الشيخ: وقد ذكر في أخبار علي في وصفه صلى الله عليه وسلم: يتكفأ في مشيته كأنما يتحدر في صبب.
وفي بعضها: إذا مشى كأنما يتقلع من صخر.
وفي قصة علي رضي الله عنه باليمن مع الحبر اليهودي: إذا مشى تكفأ كأنما ينزل من صبب. وفسره علي رضي الله عنه للحبر على أنه صلى الله عليه وسلم كان به حناء، وهو شبه الانحناء في الظهر. وفي خبر هند بن أبي هالة: إذا زال زال قلعا، يخطو تكفؤا، ويمشي هونا، [ذريع] المشية كأنما ينحط من صبب.