كتاب شمائل النبوة للقفال

605 - حدثنا أبو بكر بن أبي داود، نا إسحاق بن إبراهيم، نا أبو بكر الكلبي، نا جعفر بن محمد، عن أبيه قال: سمعت ابن أبي رافع قال: سمعت شقران مولى رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: أنا والله طرحت القطيفة في قبر رسول الله صلى الله عليه وسلم يوم توفي.
قال الشيخ: وهذا باب يتسع ويوجد على التتبع، وقد ذكر أهل المعرفة بالأخبار ما ذكروه ونحن نحكي قولهم ثم ما اتفق مما نجده عندنا كتبناه إن شاء الله.
ذكر أبو حسان، أخبرني محمد بن عمر الأسلمي، حدثني عتبة بن جبيرة الأسلمي قال: كتب عمر بن عبد العزيز إلى أبي بكر بن حزم أن افحص لي عن أسماء خدم رسول الله صلى الله عليه وسلم ومواليه من الرجال والنساء، فكتب إليه يخبره أن أم أيمن واسمها: بركة كانت لأب رسول الله صلى الله عليه وسلم فورثها فأعتقها، وكان عبيد بن زيد بن عمرو الخزرجي قد تزوجها بمكة، فولدت له أيمن بن عبيد.
ثم إن خديجة ملكت زيد بن حارثة، اشتراه لها حكيم بن حزام بسوق عكاظ بأربع مئة درهم، فسأل رسول الله صلى الله عليه وسلم خديجة أن تهبه له بعد أن تزوجها، فوهبته له، فأعتق رسول الله صلى الله عليه وسلم زيدا وأعتق بركة.
وكان أبو رافع واسمه: أسلم، وكان للعباس، فوهبه لرسول الله صلى الله عليه وسلم، فلما أسلم العباس بشر به رسول الله صلى الله عليه وسلم فأعتقه.

الصفحة 389