وكان له عبد نوبي يقال له: يسار، في غزوة بني عبد بن ثعلبة، فأعتقه، فكان له في لقاحه يرعاها، فاستاقت بنو عرينة السرح واللقاح، وقتلوا يسارا فيمن قتلوا من الرعاة.
وكان له مولى يقال له: فضالة، نزل الشام.
وكان له أبو مويهبة، من مولدي مزينة، فأعتقه.
وكان رافع غلاما لسعيد بن العاص، فورثه ولده فأعتقه بعضهم في الإسلام وتمسك بعض، فجاء رافع إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم يستعينه فيمن لم يعتق حتى يعتقه، فكلمه فيه يومئذ فوهبه له، فأعتقه رسول الله صلى الله عليه وسلم، فكان يقول: أنا مولاك يا رسول الله.