كتاب شمائل النبوة للقفال

وكان مدعم غلاما مولدا من مولدي حسمى ناحية وادي القرى، وهبه له رفاعة بن زيد الجذامي، وهو الذي أصابه سهم غرب وهو يرجل للنبي عليه السلام بوادي القرى فقتلوه، فقيل: هنيئا له الجنة. فقال النبي عليه السلام: "كلا والذي نفسي بيده، إن الشملة التي غل يوم خيبر تحترق عليه في النار".
وكان له عليه السلام غلام يقال له: كركرة، أهدي له.
وكانت له سلمى، وخضرة، ورضوى، وميمونة بنت سعد، فأعتقهن كلهن.

الصفحة 393