وكان مدعم غلاما مولدا من مولدي حسمى ناحية وادي القرى، وهبه له رفاعة بن زيد الجذامي، وهو الذي أصابه سهم غرب وهو يرجل للنبي عليه السلام بوادي القرى فقتلوه، فقيل: هنيئا له الجنة. فقال النبي عليه السلام: "كلا والذي نفسي بيده، إن الشملة التي غل يوم خيبر تحترق عليه في النار".
وكان له عليه السلام غلام يقال له: كركرة، أهدي له.
وكانت له سلمى، وخضرة، ورضوى، وميمونة بنت سعد، فأعتقهن كلهن.