وساق نسبه في الفرس، وزعم أنهم كانوا من دهاقين الري.
وذكر عن مصعب الزبيري أنه قال: كان شقران لعبد الرحمن بن عوف، فوهبه للنبي عليه السلام، وأنه أعقب، وأن آخرهم موتا رجل كان بالمدينة من ولده، وكان له بالبصرة بقية.
ورويفع وأبو رافع، مولى رسول الله صلى الله عليه وسلم اسمه: أسلم وقال بعضهم: اسمه: إبراهيم، واختلفوا في أمره، فقال بعضهم: كان للعباس بن عبد المطلب، فوهبه لرسول الله صلى الله عليه وسلم، فأعتقه رسول الله صلى الله عليه وسلم، وقال بعضهم: كان أبو رافع لأبي أحيحة