وأبو ضميرة زعم بعض نسابة الفرس أنه من عجم الفرس من ولد كشتاسب الملك، وأن اسمه: واج بن شيرزاذ، وزعم بعضهم أنه كان مما صار في قسم رسول الله صلى الله عليه وسلم في بعض وقائعه، فأعتقه وكتب له كتابا بالوصية به، وهو جد أبي حسين بن عبد الله بن ضميرة بن أبي ضميرة، وأن ذلك الكتاب في أيدي ولد ولده وأهل بيته، وأن حسين بن عبد الله هذا قدم على المهدي ومعه ذلك الكتاب، فأخذه المهدي فوضعه على عينه ووصله بثلاث مئة دينار.
ويسار مولى رسول الله صلى الله عليه وسلم، وكان فيما ذكر نوبيا وقع في سهم رسول الله صلى الله عليه وسلم في بعض غزواته فأعتقه، وهو الذي قتله العرنيون الذين أغاروا على لقاح رسول الله صلى الله عليه وسلم.
ومهران مولى رسول الله صلى الله عليه وسلم حدث عن رسول الله صلى الله عليه وسلم.