كتاب الذكر والدعاء والعلاج بالرقى من الكتاب والسنة - ت ياسر فتحي (اسم الجزء: 4)
٢ - نُور ُالْإِيمانِ الصَّادقِ الَّذِي يَقْذِفُهُ اللهُ فِي قَلْبِ الْعَبْدِ، مَعَ الْعَمَلِ الصَّالِحِ.
٣ - الْعلْم النَّافِعُ، فكُلَّما اتَّسَع عِلْمُ الْعَبْدِ انشرَحَ صَدرُهُ واتَّسع.
٤ - الْإِنَابَةُ وَالرَّجُوع ُإِلَى الله سُبْحَانَهُ، وَمَحَبَّتُهُ بِكُلَّ الْقَلْبِ، والإِقْبَالُ عَلَيْهِ والتَّنعُّم بِعباَدَتِه.
٥ - دَوَامُ ذَكَر الله عَلَى كلَّ حال وَفِي كلِّ مَوطنٍ فَللذِّكْر تأْثيرٌ عجيبٌ فِي انْشرَاح الصَّدْر، ونَعِيم الْقَلْبِ، وَزَوالِ الْهم والغم.
٦ - الْإِحْسَانُ إِلَى الخَلْقِ بِأَنْواَع الْإِحْسَانِ وَالنَّفْع لَهُمْ بِمَا يمْكِنُ فَالْكُرِيمُ الْمُحْسِنُ أشْرَحُ النَّاسِ صَدْرًا، وَأَطْيَبُهُمْ نَفْسًا، وَأَنْعَمُهُمْ قَلْبًا.
٧ - الشَّجَاعةُ، فَإِنَّ الشُّجاعَ مُنْشَرِحُ الصَّدْرِ مُتَّسِعُ الْقَلْبِ.
٨ - إِخْرَاجُ دَغَل (¬١) الْقَلْبِ مِنْ الصِّفَاتِ المَذْمُومَة الَّتِي تُوجِبُ ضِيَقُه وَعذَابَهُ: كَالْحسَدِ، والبَغْضَاءِ، والْغِلِّ، والْعَدَاوَةِ، والشَّحْنَاءِ، والبّغْيِ.
٦٦٤ - وَقَدْ ثَبَتَ أَنَّهُ عَلَيْهِ الصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ سُئِلَ عَنْ أَفْضَلِ النَّاسِ فَقَالَ: «كُلُّ مَخْمُومِ الْقَلْبِ صَدُوقِ اللِّسَانِ»، فَقَالُوا: صَدُوقُ اللِّسَانِ نعْرِفُهُ فَمَا مَخْمُومُ الْقَلْبِ؟ قَالَ: «هُوَ التَّقِيُّ، النَّقِيُّ، لَا إِثْمَ فِيهِ، وَلَا بغْيَ، وَلَا غِلَّ، وَلَا حَسَدَ» (¬٢) .
---------------
(¬١) وَدَغَلُ الشَّيْءِ عَيْبٌ فِيهِ يُفْسِدُهُ.
(¬٢) أخرجه ابن ماجه في ٣٧ - ك الزهد، ٢٤ - ب الورع والتقوى، (٤٢١٦). والخرائطي في=
الصفحة 1285