المبحث السادس: عِلَاجُ الْمُصِيبَةِ
١ - {ما أصاب مِن مصيبة فِي الأرض وَلَا فِي أنفسكم إِلَاّ فِي كتاب مِن قبل أَنَّ نبرأها أَنَّ ذَلِكَ عَلَى الله يسير * لكيلا تأسوا عَلَى مَا فاتكم وَلَا تفرحوا بما ءاتاكم والله لَا يحب كل مختال فخور} (¬٢).
٢ - {ما أصاب مِن مصيبة إِلَاّ بإذن الله وَمِنَ يؤمن بالله يهد قلبه والله بكل شيء عليم} (¬٣).
٦٧٠ - ٣ - «مَا مِنْ عَبْدٍ تُصِيبُهُ مُصِيبَةٌ فَيَقُولُ: إِنَّا للهِ وإِنّا إِلَيْهِ
---------------
= (٢١٩٤ - ٤/ ١٧٢٤)، واللفظ له. وأبو داود في ك الطب، ١٩ - ب كيف الرقي؟، (٣٨٩٥). والنسائي في الكبرى، ٧٠ - ك الطب، ٢٤ - ب النفث في الرقي، (٧٥٥٠ - ٤/ ٣٦٨). و ٨١ - ك عمل اليوم والليلة، ٢٤٥ - ب ذكر رقية رسول الله- صلى الله عليه وسلم-، (١٠٨٦٢ - ٦/ ٢٥٣) [١٠٢٣]. وابن ماجه في ٣١ - ك الطب، ٣٦ - ب ما عوذ به النبي- صلى الله عليه وسلم- وما عوذ به، (٣٥٢١). والحاكم (٤/ ٤١٢) وقال: «صحيح على شرط الشيخين ولم يخرجاه» ووهم في ذلك ولم يتعقبه الذهبي. وأحمد (٦/ ٩٣). والحميدي (٢٥٢). وابن سعد في الطبقات (٢/ ١٦٤). وابن أبي شيبة (١٠/ ٣١٣ - ٣١٤). وأبو يعلى (٨/ ٢٢ و ٤٠/ ٤٥٢٧ و ٤٥٥٠). والطبراني في الدعاء (١١٢٥). وابن السني في عمل اليوم والليلة (٥٧٦). والبغوي في شرح السنة (٥/ ٢٢٤/١٤١٤).
- من طريق سفيان بن عيينة حدثني عبد ربه بن سعيد عن عمرة عن عائشة به مرفوعًا.
(¬١) انظر: شرح النووي على صحيح مسلم (١٤/ ١٨٤). وفتح الباري (١٠/ ٢٠٨). وانظر شرحًا وافيًا للحديث في زاد المعاد (٤/ ١٨٦ - ١٨٧).
(¬٢) سورة الحديد، الآيتان: ٢٢، ٢٣.
(¬٣) سورة التغابن، الآية: ١١.