كتاب الذكر والدعاء والعلاج بالرقى من الكتاب والسنة - ت ياسر فتحي (اسم الجزء: 3)

ضراعة: خضع وَذَلِكَ واستكان، وتضرع إِلَى الله ابتهل (¬١).
أ- قَالَ تعالى: {فَأَخَذْنَاهُمْ بِالْبَأْسَاءِ وَالضَّرَّاءِ لَعَلَّهُمْ يَتَضَرَّعُونَ * فَلَوْلا إِذْ جَاءَهُمْ بَأْسُنَا تَضَرَّعُوا وَلَكِنْ قَسَتْ قُلُوبُهُمْ وَزَيَّنَ لَهُمُ الشَّيْطَانُ مَا كَانُوا يَعْمَلُونَ} (¬٢)
ب- وقَالَ سبحانه: {قُلْ مَنْ يُنَجِّيكُمْ مِنْ ظُلُمَاتِ الْبَرِّ وَالْبَحْرِ تَدْعُونَهُ تَضَرُّعًا وَخُفْيَةً لَئِنْ أَنجَانَا مِنْ هَذِهِ لَنَكُونَنَّ مِنَ الشَّاكِرِينَ} (¬٣)
ج- وقَالَ تعالى: {وأذكر ربك فِي نفسك تضرعًا وخيفة} (¬٤).

٦ - يلح عَلَى ربه فِي دعائه:
الإلحاح: الإقبال عَلَى الشيء ولزوم المواظبة عليه، يقَالَ: ألح السحاب: دام مطره، وألحت الناقة: لزمت مكانها، وألح الجمل: لزم مكانه وحرن، وألح فلان عَلَى الشيء: واظب عليه، وأقبل عليه (¬٥).
٤١٧ - وعن أنس رضي الله عنه يرفعه: «أَلِظُّوا بِيَاذَا الْجَلَالِ وَالإْكْرَامِ» (¬٦) (¬٧).
---------------
(¬١) انظر: المصباح المنير ص (٣٦١)، والقاموس المحيط ص (٩٥٨)، والمعجم الوسيط ص (٥٣٨)، ومفردات ألفاظ غريب القرآن للأصفهاني ص (٥٠٦).
(¬٢) سورة الأنعام، الآيتان: ٤٢، ٤٣.
(¬٣) سورة الأنعام: الآية: ٦٣.
(¬٤) سورة الأعراف، الآية: ٢٠٥.
(¬٥) انظر: النهاية في غريب الحديث لابن الأثير (٤/ ٢٣٦) والمصباح المنير ص (٥٥٠) والقاموس المحيط ص (٣٠٦).
(¬٦) أي: ألزموه واثبتوا عليه وأكثروا من قوله والتلفظ به في دعائكم [النهاية (٤/ ٢٥٢)].
(¬٧) روى من حديث ربيعة بن عامر وأبي هريرة وأنس بن مالك:=

الصفحة 939