سنوات، ثم ابتعثت لاتمام الدراسات العليا بكلية الشريعة في مكة المكرمة في عام
1395 هـ، وتحصلت على شهادة الماجستير العالمية في قسم أصول الفقه، وكانت
الرسالة بعنوان: " خبر الواحد وحجيته ".
وفي عام 03 14 هـ، تحصلت على شهادة الدكتوراه من الجامعة الإسلامية، وكانت
الرسالة بعنوان: "الوصف المناسب لشرع الحكم ".
العمل الوظيفي: في نفس العام، عينت أستاذا مساعدا في قسم أصول الفقه بكلية
الشريعة، ومن ثم توليت عدة مناصب وشماركت في عدد من اللجان من ذلك: عينت
رئيسا لقسم أصول الفقه، رئيسا لقسم التأليف في مركز البحث العلمي، وعضوا في
مجلس الجامعة، وعضوا في اللجنة العلمية لإعداد المناهج، وعضوا في المجلس
العلمي، وفي عام 09 4 1هـ، نقلت إلى الدراسات العليا للتدريس والإشراف على
الرسائل العلمية، وفي ذات العام أحلت إلى التقاعد، ومن ثم تعاقعدت مع الجامعة
على الوظيفة نفسها إلى انتهاء عملي بالجامعة سنة 19 4 1 هـ.
التدريس في المسجد النبوي الشريف: إن صلتي به تبدأ منذ حصولي على الدراسات
العليا، تحما كنت أدرس الطلاب في بيتي، إلى عام 1 0 4 1 هـ الذي عينني فيه فضيلة
نائب رئيس الحرمين الشيخ عبد الله بن عبد الرحمن العقلا عضوا في لجنة التوعية
بالمسجد النبوي الشريف، وعند ذلك نقلت للتدريس في المسجد النبوي الشريف.
استمريت على الجمع ما بين الأعمال الرسمية والتدريس في المسجد النبوي الشريف
إلى أن انتهى عملي بالجامعة، عندها تفرغت لطلابي بالمسجد النبوي الشريف،
وبالمسجد المجاور لمنزلي مسجد الدوسري بالسيح، وسوف أبقى كذلك ما استطعت