كتاب معلمو المسجد النبوي الشريف

وابراهيم، وقرأ على المحب المطري الموصلي، ومسند الشافعي، وصحيح مسلم،
والسنن لأبي داود، وغيرها، ودخل القاهرة، والشام، وحلب، وغيرها غير مرة،
وسمع من شيخنا المجلس الذي أملاه في محراب الحنفية من جامع بني أمية بدمشق في
شعبان سنة ست وثلاثين وثمانمائة، وكذا سمع فيها من البرهان الحلبي الحافظ بعض
شرحه للبخاري (1).
رحل لطلب العلم إلى القاهرة ودرس على عدد من العلماء: 1 - البرهان ابن أبي
الشريف. 2 - والكمال الطويل. 3 - والزيني زكريا. 4 - والبدر المارديني. 5 - والفخر
عثمان الديمي. وسافر إلى الشام فأخذ بها عن البرهان الناجي وغيره، وحصل على
إجازات من عدد منهم.
التدريس في المسجد النبوي: إلى أن توفي رحمه الله.
وفاته: وقيل: مات في باكر يوم الثلاثاء، سابع عشر صفر سنة أربع وخمسين وثمانمائة
بالمدينة، ودفن بالبقيع (2).
__________
(1) التحفة اللطيفة، للسخاوي، 1: 43 1 - 4 4 1. رقم (5 0 3) ص (264 - 5 26).
(2) التحفة اللطيفة، للسخاوي، 1/ 264 - 265، رقم (5 0 3). في القرن العاشر، رقم 17، ص
22 - 23: " توفي قرب الطور وهو متوجه لزيارة القدس. أعلام المدينة المنورة ". ولم يذكر
تاريخ الوفاة، انظر: "ومات في المحرم سنة سبع وسبعين وثمانمائة وقد تجاوز السبعين ". 5
الشيخ صالح بن حميد تاريخ أمة وسير أئمة.، 5/ 1869.

الصفحة 106