كتاب معلمو المسجد النبوي الشريف

الشيخ صقر ضمن الوفود الحجازية: وفي سنة 0 36 1 هـ دعا الملك عبد العزيز آل سعود
مؤسس الدولة السعودية وفودا من الحجاز لزيارة الرياض وكانت الوفود من مكة
المكرمة والمدينة المنورة وجدة والطائف وينبع وغيرها، وكان الوفد يتألف من الأمير عبد
الله السديري وكيل أمير المدينة رئيسا والمشايخ السادة عبد العزيز الخريجي، ومحمد
حسن سمان، وذياب ناصر، وإبراهيم التركي، وأحمد صقر، وحسين طه، وأمين مدني،
وعبد القادر غوث، ومصطفى عطار، وناصر غوث، وعلي حافظ، وذلك لمكانة الشيخ
أحمد صقر في المجتمع المدني وثقافته العالية وشجاعته في قول الحق. رحمه الله وأحسن
إليه.
تلاميذه: والحديث عن تلاميذه الذين لا يمكن حصرهم طويل، فتلاميذه بالألوف، فقد
درس رحمه الله بالمسجد النبوي الشريف، ومدارس المدينة الأخرى، ودرس في مكة
المكرمة والمدينة المنورة. وغيرها من المدن.
وفاة الشيخ أحمد صقر: وفي آخر حياته أصيب الشيخ أحمد بمرض الموت فتوفي بالذبحة
الصدرية في أواخر عام 360 1هـ وقد بلغ الستين من عمر حافل بالعطاء، وكان لوفاته
رنة حزن بالغة فقد كان بحق رائد جيل وزعيم نهضة وأستاذا عظيما، وكان محبوبا بصفة
عامة من جميع طبقات المجتمع، رحمه الله وغفر له وأحسن جزاءه في دار الخلد، إنه سميع
مجيب (1).
__________
(1) نقلا عن أعلام من أرض النبوة، أنس يعقوب كتبي ج 2: 56 - 60 ar.wikipedia.org/wiki http:// .
288c -، ? taibanet.com/showthread.php . ww w //: http : عن مركز بحوث ودراسات المدينة المنورة.

الصفحة 119