رحم الله عالمنا وأسكنه الله فسيح جناته. وذكر أنه " كان قد حفظ القرآن الكريم وهو في
العاشرة من عمره. ألقى دروسه في المسجد النبوي، فكانت له حلقة كبيرة، وأنشأ
مدرسة القراءات عام 1352 هـ، وقد انتسب إليها علماء وطلاب العالم الإسلامي. عمل
مديرا لمكتبة الحرم النبوي، والمكتبة المحمودية، ومديرا للمكتبة العامة للأوقاف. كان
أمين أول ناد أدبي بالمدينة المنورة، كما كان له شغف بالبحث في الآثار. الإنتاج الشعري:
- أشار ثبت مؤلفاته إلى "ديوان شعر". الأعمال الأخرى: - مؤلفاته كثيرة تدور حول
علم القراءات، وعلوم القرآن الكريم، مع اهتمام بتاريخ مدينة الرسول - صلى الله عليه وسلم -
يوصف شعره بأنه أقل من نثره (التأليفي) وهذا الشعر لم يصل إلينا بتمامه، وما تيسر منه
يدل على قدرة في النظم وتركيب الكلام، كما يعكس معرفة علمية وتاريخية بالمواقع
والأسباب، ينظمها في لغة جزلة وتركيب فصيح. " الفتى الأنصاري":
اشرب أخي من منهل الأنصاري ... وارو الفؤاد من الزلال الجاري
وتمل من علم وفلسفة ومن ... شعر ونثر تحظ بالأوطار
وتناول الأدب الرفيع مكملا ... وتغد منه دائم الأدهار
وخذ الأقاصيص الكريمة واروها ... وانظر مراميها تفز بفخار
وتسل بالأخبار وهي جديدة ... فهي النعيم لصاحب الأفكار
إن الفتى الأنصاري واحد عصره ... في كل شيء صاحب الاثار
__________
قراءة الإمام ابن عامر. 4 - فتح العليم القدير في قراءة الإمام ابن كثير 5 - القريب النائي في قراءة
الإمام النسائي. 6 - الجواهر والدرر في تراجم أسانيد القراء الأربعة عشر. 7 - الأوائل في تاريخ المدينة
المنورة 8 - الاجوبة المسكته القولية والعقلية 9 - روضة الفكر والجنان في فضائل أمهات البلدان.
10 - الألفاظ العلمية والدينية والأدبية والفكاهية والحسابية.