والمدينة المنورة، ففي الرياض أخذ علم الميقات -المواقيت - من الشيخ القاضي صالح
بن مطلق، وقرأ عليه خمسا وعشرين مقامة من مقامات الحريري، وكان - رحمه الله-
يحفظها، وقي الفقه: زاد المستقنع للحجاوي، كتاب البيوع فقط. وفي مكة قرأ على سماحة
الشيخ عبد العزيز بن عبد الله بن باز كتاب الحج، من (المنتقى) للمجد ابن تيمية، في
حج عام 1385 هـ بالمسجد الحرام. واستجاز المدرس بالمسجد الحرام الشيخ: سليمان
بن عبد الرحمن بن حمدان، فأجاره إجازة مكتوبة بخطه لجميع كتب السنة، وإجازة في
المد النبوي. في المدينة قرأ على سماحة شيخه الشيخ ابن باز في (فتح الباري) و (بلوغ
المرام) وعددا من الرسائل في الفقه والتوحيد والحديث في بيته، إذ لازمه نحو سنتين
وأجازه. ولازم سماحة شيخه الشيخ محمد الأمين الشنقيطي نحو عشر سنين، منذ انتقل
إلى المدينة المنورة، حتى توفي الشيخ في حج عام 1393 هـ- رحمه الله تعالى - فقرأ عليه في
تفسيره (أضواء البيان)، ورسالته (اداب البحث والمناظرة)، وانفرد بأخذ علم النسب
عنه، فقرأ عليه (القصد والأمم) لابن عبد البر، وبعض (الإنباه) لابن عبد البر أيضا،
وقرأ عليه بعض الرسائل، وله معه مباحثات واستفادات، ولديه نحو عشرين إجازة من
علماء الحرمين والرياض والمغرب والشام والهند وإفريقيا وغيرها، وقد جمعها في ثبت
مستقل. وفي عام 1399 هـ/1400 هـ، درس في المعهد العالي للقضاء منتسبا، فنال شهادة
العالمية (الماجستير)، وفي عام 03 4 1 هتحصل على شهادة العالمية العالية (الدكتوراه).
حياته العملية: وقي عام 87 هـ/88 هلما تخرج من كلية الشريعة اختير للقضاء في
مدينة النبي صلى الله عليه وسلم فصدر أمر ملكي كريم بتعيينه في القضاء في المدينة
المنورة، فاستمر في قضائها حتى عام 1400 هـ.