- الشيخ أحمد سكيرج- الشيخ محمد بن حسين بن محسن الحديدي الأنصاري اليماني-
الشيخ محمد الأمين الشنقيطي (غير صاحب "أضواء البيان ") - الشيخ رشيد رضا-
الشيخ محمد بن إبراهيم - بعض علماء القرويين - بعض علماء الأزهر.
رحلاته لطلب العلم: ثم تنقل لطب العلم بين العديد من دول العالم ومنها، الهند،
" الزبير "، البصرة في العراق، ومكث بالعراق نحو ثلاث سنين. ثم سافر إلى السعودية
مرورا بمصر حيث أعطاه السيد محمد رشيد رضا توصية وتعريفا إلى الملك عبد العزيز
ال سعود قال فيها: (إن محمدا تقي الدين الهلالي المغربب افضل من جاءكم من علماء
الآفاق، فأرجو أن تستفيدوا من علمه)، فبقي في ضيافة الملك عبد العزيز بضعة أشهر
إلى أن عين مراقبا للتدريس في المسجد النبوي وبقي بالمدينة سنتين ثم نقل إلى المسجد
الحرام والمعهد العلمي السعودي بمكة وأقام بها سنة واحدة.
وسافر إلى جنيف بسويسرا وأقام عند صديقه، أمير البيان، شكيب أرسلان، و كان يريد
الدراسة في إحدى جامعات بريطانيا فلم يتيسر له ذلك، فكتب الأمير شكيب رسالة إلى
أحد أصدقائه بوزارة الخارجية الألمانية. . وسرعان ما جاء الجواب بالقبول، حيث سافر
الشيخ اطلالي إلى ألمانيا وعين محاضرا في جامعة "بون " وشرع يتعلم اللغة الألمانية، حيث
حصل على دبلومها بعد عام (1).
__________
(1) ثم صار طالبا بالجامعة مع كونه محاضرا فيها، وفي تلك الفترة ترجم الكثير من الألمانية وإلسها، وبعد
يلاث سنوات في بون انتقل إلى جامعة برلين طالبا ومحاضرا ومشرفا على الإذاعة العربية، وفي سنة
0 94 1 م قدم رسالة الدكتوراه، حيث فند فيها مزاعم المستشرقين أمثال: مارتن هارثمن، وكارل
بروكلمان، وكان موضوع رسالة الدكتوراه " ترجمة مقدمة كتاب الجماهر من الجواهر مع تعليقات
عليها"، وكان مجلس الامتحان والمناقشة من عشرة من العلماء، وقد وافقوا بالإجماع على منحه شمهادة