كتاب معلمو المسجد النبوي الشريف

وفي سنة 968 أم تلقى دعوة سماحة الشيخ عبد العزيز بن باز رئيس الجامعة الإسلامية
بالمدينة المنورة انذاك للعمل أستاذا بالجامعة منتدبا من المغرب فقبل الشيخ الهلالي وبقي
يعمل بها إلى سنة 1974 م حيث ترك الجامعة وعاد إلى مدينة مكناس بالمغرب للتفرغ
للدعوة إلى الله، فصار يلقي الدروس بالمساجد و يجول أنحاء المغرب ينشر دعوة السلف
الصالح. و كان من المواظبين على الكتابة في مجلة (الفتح) لمحب الدين الخطيب، ومجلة
(المنار) لمحمد رشيد رضا رحم الله الجميع.
مؤلفات الشيخ تقي الدين الهلالي رحمه الله: كثيرة جدا وجمعها ليس بالأمر الهين لأنها ألفت
في أزمنة مختلفة و بقاع شتى، ومنها:1 - الزند الواري والبدر الساري في شرح صحيح
البخاري [المجلد الأول فقط]. - الإلهام والإنعام في تفسير الأنعام. 2 - مختصر هدي
الخليل في العقائد وعبادة الجليل. 3 - الهدية الهادية للطائفة التجانية. 4 - القاضي العدل في
حكم البناء على القبور. 5 - العلم المأثور والعلم المشهور واللواء المنشور في بدع القبور.
6 - آل البيت ما لهم وما عليهم. 7 - حاشية على كتاب التوحيد لشيخ الإسلام محمد بن
عبدالوهاب.8 - حاشية على كشف الشبهات لمحمد بن عبد الوهاب. 9 - الحسام الماحق
لكل مشرك ومنافق. 10 - دواء الشاكين وقامع المشككين في الرد على الملحدين. وغيرها.
__________
الدكتوراه في الأدب العربي. . أثناء الحرب العالمية الثانية سافر الشيخ إلى المغرب، وفي سنة 947 1 م
سافر إلى العراق وقام بالتدريس في كلية "الملكة عالية " ببغداد إلى أن قام الانملاب العسكري في العراق
فغادرها إلى المغرب سنة 959 1 م. وشرع أثناء إقامته بالمغرب، موطنه الأصلي، في الدعوة الي توحيد الله
ونبذ الشرك واتباع نهج خير القرون. في هذه السنة (سنة 959 1 م) عين مدرسا بجامعة محمد الخامس
بالرباط ثم بفرعها بفاس.

الصفحة 157