كتاب معلمو المسجد النبوي الشريف

ويعمل الان إلى جانب عمله الرسمي معلما للقران الكريم بالمسجد النبوي الشريف،
حيث ينوب عن أخيه الشيخ عبد الوهاب محمد زمان حال غيابه.
وعن سيرته مع القرآن الكريم تعلما وتعليما والعلوم الشرعية يحدثنا الشيخ عن نفسه
ويقول: "بحمد الله وتوفيقه وعملا بما رغبنا فيه أشرف الأنبياء والمرسلين سيدنا محمد
- صلى الله عليه وسلم - بقوله: "خيركم من تعلم القرآن وعلمه "، رواه البخاري، فقد يسر الله لي الإقبال على
تعلم القرآن الكريم أثناء الدراسة الجامعة في عام 1404 هـ، حيث أخذ مبادى علم
التجويد على فضيلة الشيخ قاسم الدجوي، والشيخ محمد با جمعان، والشيخ إبراهيم
عبدون.
ثم شرعت في حفظ المفصل على الشيخ أبي الطيب، في نحو عام 407 1هـ، ثم
حصلت لي رغبة الحفظ بتشجيع من الوالدة الكريمة رحمها الله تعالى، وأخي فضيلة
الشيخ إسحاق زمان، وأخي فضيلة الشيخ عبد الوهاب زمان، والأسرة الكريمة،
فبدأت الحفظ في عام 4 1 4 1 هـ، وأتممته بفضل الله تعالى عام 1416 هـ، ومن الشيوخ
الذين حفظت لديهم في هذه الفترة الشيخ يحيى عبد الهادي الحطامي بمدرسة دار القرآن
الكريم المدنية.
ثم شرعت بفضل الله تعالى في الأخذ عن أصحاب الفضيلة المشايخ المقرئين بالسند
المتصل إلى سيدنا رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقرأت على فضيلة الشيخ الدكتور
حازم بن سعد الكرمي برواية حفص عن عاصم من طريق الطيبة، ثم على فضيلة الشيخ
سيد لاشين أبو الفرج رحمه الله بتوسط المنفصل من طريق الشاطبية، ثم قرأت على
فضيلة الشيخ محمد تميم الزغبي حفظه الله بالأسانيد العالية من طريق الشاطبية، وقد

الصفحة 159