تكون من سبعة أفراد هم: المعلم محمد عوض بن لادن: مديرا عاما للمشروع. الشيخ جعفر
إبراهيم فقيه: مديرا إداريا وأمينا للصندوق. عبد المجيد كظلي: محاسبا وكاتبا لليوميات. أحمد
عمر بازرعة: وكيلا لأمين الصندوق. علي المحضار: كاتب عمال. محمد صالح محضار: مراقبا.
حسن زغلم: مراسلا.
بدأ عمل هذا الجهاز الأول في أحد أجنحة دار الشيخ جعفر قبل أن يخصص مقر رسمي
لمكتب مشروع توسعة المسجد النبوي الشريف وبوشر العمل بالمشروع بهدم الدور الواقعة
جنوبي المسجد وذلك في شوال 370 1 هـ الموافق 950 1 م. وبعد مضي أكثر من عام تم
تعيين الشيخ محمد صالح قزاز مديرا عاما لمشروع توسعة المسجد النبوي الشريف، وكلف
الشيخ جعفر ليكون وكيلا له. وإضافه لذلك، فقد عين مديرا لحفظ الآثار النبوية
الشريفة (1).
ولما انتهى مشروع توسعة مسجد المدينة المنورة، وانتقل العمل لتوسعة المسجد الحرام بمكة
المكرمة، طلب من الشيخ جعفر مواصلة التعاون مع الشيخ محمد صالح قزاز، إلا أنه اثر
البقاء في المدينة النبوية. وعليه فقد كلف مرة أخرى بإدارة أعمال مشروع التوسعة بها واستمر
__________
(1) إذ إن أعمال إزالة الأجزاء القديمة من المسجد النبوي في إطار التوسعة اقتضى - تغيير ملامح المسجد
القديمة التي عرفه العالم الإسلامي عليها لعقود وهدم جدران بما تحمله من لوحات ونقوش فنية،
وزخارف وكتابات إسلامية بديعة، وكان تداعي السقوف القديمة لتقوم أخرى مكانها سيأتي على ما
عليها من الثريات الأثرية الأصلية الصنع والمعلقات والأسرجة النفيسة التي عمرت مئات الأعوام في
المسجد هذا بالإضافة لما كانت عليه بعض الدور والمواقع حول المسجد من معمارية أثرية وما احتوته
من تصاميم فنية عريقة تشكل تحفا واثارا تاريخية وإسلامية لا تقدر بمقدار. تنبه طا الشيخ جعفر
وأدرك ما هي عليه من مكانه وخصوصية فدأب على نسخ صور لكل الوثائق والآثار والخرائط وكل ما
يدخل من باب التأريخ والحفظ.